عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

لطلاب الثانوية العامة.. عمرو الورداني: النجاح ليس ورقة نتيجة بل رحلة ممتدة نحو الفلاح الحقيقي

أخبار مصر, تعليم , No Comment

قال الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النجاح لا يُختزل في ورقة نتيجة، بل هو رحلة طويلة وممتدة، يتعلم الإنسان خلالها معاني الجمال والرحمة والخير والنور، موضحًا أن النجاح الحقيقي يتكون من محطات متتالية، كل محطة فيها صبر وإيمان وثقة بالله.

وأوضح الدكتور الورداني، خلال حلقة برنامج “مع الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الاربعاء، أن الغاية الأسمى من هذه الرحلة ليست مجرد “النجاح” كما يفهمه الناس، بل الوصول إلى “الفلاح”، كما قال الله تعالى: “ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها، قد أفلح من زكاها” مؤكدًا أن الإنسان جاء إلى الدنيا ليزكي نفسه، ويحقق الفلاح الحقيقي بالتقوى والعمل الصالح.

وأضاف: “زي ما بنقول حي على النجاح، بنقول كمان حي على الفلاح. لأن النجاح اللي ما يوصّلش صاحبه للفلاح، ده نجاح ناقص أو مش حقيقي.. النجاح في حقيقته لازم يقود إلى تزكية النفس والتقرب إلى الله.”

وأكد الدكتور عمرو الورداني على ضرورة إعادة تعريف النجاح من منظور قرآني ونبوي، وليس كما يراه الناس من شهرة أو درجات أو مناصب، مضيفا: “النجاح عند الله أن تُخلص النية، وتبذل جهدك، وتقبل قضاء الله، سواءً كان بالتوفيق أو بحاجة لبذل المزيد من العمل”.

كما شدد على أن الفارق الجوهري في النجاح الحقيقي هو قدرة الإنسان على النهوض بعد الفشل، وعلى الرضا بقضاء الله، مشيرًا إلى أن “كل تأخير فيه حكمة، وكل تفوق هو توفيق من الله ونعمة تستحق الشكر”.

وأكد أن النجاح الحقيقي هو أن يرى الإنسان نفسه بعين الرضا والرضا عن سعيه، وألا يحصر تقييم ذاته في نتيجة مؤقتة، بل في بذل الوسع والسير في طريق الله أياً كانت النتيجة.