كتبت-صباح الحكيم
نظمت لجنة الصحة برئاسة الدكتورة هالة عدلي حسين رئيسة اللجنة بجمعية رجال الاعمال المصريين الافارقة مؤتمر اون لاين عن الصحة الافريقية وتحديات المستقبل الاقتصادي الافريقي أمس الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 الساعة السابعة واستمر المؤتمر الي التاسعة والنصف مساءا .
وقد ناقش المؤتمر الاستثمارات الدوائية الافريقية ودور ذلك في خدمة الاقتصاد والصحة الافريقية
و صناعة الامصال واللقاحات في دول القارة ودور ذلك في مواجهة الازمات الوبائية
و تحديات وجدوي اقتصاديات مواجهة الامراض الفيروسية داخل القارة الافريقية و الطب الوقائي والتوعية الصحية ودورها في خفض ميزانيات الطب العلاجي ومقاومة الامراض..
وقد طالبت الدكتور ة هالة عدلي حسين رئيسة لجنة الصحة بضرورة تبني الدعوة لإنشاء هيئة دواء وغذاء افريقية بالتعاون مع جامعة سينجور الفرنكفونية وكذا بدعم من الاتحاد الافريقي ومنظمة الصحة العالمية والامم المتحدة وقيادات القارة
وقال د. شرين حلمي رئيس مجلس ادارة فاركو ان العمل في السوق الافريقي يعمل علي توحيد تصنيع دواء في افريقيا و يكون تحت مظلتها مراكز ابحاث طبيه وايضا مصانع ادوية وشركات توزيع الأدوية وذلك لتشجيع التصنيع الافريقي وزيادة امتلاك سر الصنعه في افريقيا ، كذلك توحيد المعايير والفحوصات والمعامل في مجال الغذاء وفحص الارساليات الغذائية وبهذا يسهل اجراءات العمل والتجارة داخل القارة.
ومن جانبة أكد الدكتور شريف دلاور الخبير الاقتصاد ي ان البعد الصحي أصبح عاملا مهما حاليا عند الحديث عن الاقتصاد خاصة في ظل التداعيات التي أظهرتها ازمة جائحة كورونا، لذا اصبح من الأهمية العمل على وجود بنية تحتيه مهمة فيما يتعلق بصناعة الدواء.وتصنيع اللقاحات.
واضافت ” مها الرباط ان القارة الإفريقية تتحمل نحو 25% من عبء الأمراض العالمية فيما يمثل إجمالى الإنفاق على الصحة فى القارة نحو 1% من الإنفاق العالمي ويعمل بها 3% فقط من العاملين فى القطاع الصحى عالمياً وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.
فى 2001 كان هناك التزام على القارة بتخصيص ما يمثل نحو 15% من ميزانيات الدول الإفريقية للقطاع الصحي فى 2016 لم تحقق سوى 6 دول إفريقية هذا الالتزام وهى (بوتسوانا – بوركينا فاسو – النيجر –ملاوى- رواندا –زامبيا ) وعلى الرغم من ذلك لايزال تقييم الخدمات الصحية لهذه الدول ضعيف بالنسبة للمستويات العالمية. ولا يتجاوز إجمالي ما يخصصه معظم الدول الإفريقية لخدمات الصحة، وخصوصاً دول جنوب الصحراء الكبرى ما معدله 7% فقط من ميزانياتها، مقارنة بـ 15% لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. مازالت خدمات التأمين الصحي فى الدول الإفريقية لا تغطى أكثر من 8% من السكان فى المتوسط، ولم تتعدى هذه النسبة سوى رواندا التي وصلت إلى نسبة 91% .
ومن جانبة قال د. باتريك تيبو المدير التنفيذي لمبادرة اللقاح والتصنيع الافريقي، إن القارة الافريقية ليست على خريطة تصنيع اللقاحات على مستوى العالم حيث لا يتعدى حجم انتاجها 1% عما تحتاجه سنويا من لقاحات الانفلونزا، وتستورد نحو 1.5 مليار جرعة سنويا، و60%من لقاحات اليونيسف تأتي سنويا للقارة.
وأضاف الدكتور نبيل الببلاوي العضو المنتدب لشركة بيو مصر ضرورة البدء في التوسع بإنشاء المصانع والبحث العلمي من أجل انتاج اللقاحات داخل القارة خاصة في ظل توقع نمو عدد السكان من 1.3 مليار نسمة عام 2019 لنحو 2.5 مليار نسمة عام 2050، حيث سيكون ربع سكان العالم من الأفارقة.
كما أشارت د. مايسة شوقي رئيس قسم الصحة العامة بجامعة القاهرة، إلى أهمية الاهتمام بصحة المرأة الأفريقية والحرص على استكمال مراحل التعليم، لإغلاق الفجوة الحالية في التعليم ما بين الذكور والأناث، مع تعليم الصحة الانجابية.
وذكرت أن هناك 3 مشاكل تعاني منها المرأة في افريقيا تتمثل في عدم المساواة و الوصم نتيجة الأمراض، والتميز السلبي ضدها، مشيرة إلى تزايد عمليات العنف ضد المرأة في أفريقيا مع وجود احصائيات تفيد بأن 40% من السيدات في مصر يعتقدون أن من حق الرجل أن يعنف زوجته.
وأضافت شوقي أن من التداعيات السلبية لفيروس كورونا واتخاذ الاجراءات الاحترازية التي تضمنت فرض حظر التجوال تسبب ذلك في الضغط على العلاجات الصحية الدورية المطلوبة للمرأة، فضلا عن زيادة معدلات العنف ضدها.
ولفتت إلى ضرورة ان تشمل منظومة التأمين الصحي الشامل تقديم علاجات الايدز مع اهمية رفع درجة الوعي لدى الأفارقة بخطورة الاصابة به، خاصة في ظل وجود احصائيات أن الفئة العمرية الاكثر تعرضا للإصابة به ( 25-29 سنة)، وينتشر في وسط افريقيا وشرقها وغربها، وتعد دول ” جنوب افريقيا، اوغندا، كينيا” من اعلى الدول التي بها نسبة اصابة بالإيدز في افريقيا
ومن جانبها قالت” الدكتورة هالة عدلي حسين” رئيس لجنة الصحة ان المؤتمر كان هدفة الرئيسي
هو زيادة معدلات الاهتمام بالتوسع في قطاع الصحة العامة بكل روافده
و التعرف علي التحديات التي تواجه الصحة العامة في القارة
و دعم تطوير مشاريع البنية التحتية الصحية بصفة عامة ومشاريع الصحة والدواء وتأثير ذلك علي الحياة الاقتصادية الافريقية.
واختتم الدكتور يسري الشرقاوي المؤتمر بعدة توصيات للمؤتمر ومن اهمها البدء فورا في دعم وتطوير مشاريع البنية الصحية داخل القارة الافريقية.
.
