كتبت/ شيماء عصام
تستضيف دار الأوبرا المصرية، لأول مرة، فرقة باليه سنغافورة في عرضين متتاليين بعنوان «روائع باليه سنغافورة»، وذلك احتفالًا بمرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة.
وتقام العروض في الثامنة مساء يومي الخميس والجمعة 24 و25 سبتمبر 2026 على المسرح الكبير بدار الأوبرا، بالتعاون مع سفارة سنغافورة بالقاهرة ووزارة الثقافة والمجتمع والشباب والمجلس الوطني للفنون في سنغافورة.
ويضم برنامج العرض أربع لوحات فنية تستعرض تجربة فرقة باليه سنغافورة، وتجمع بين تقنيات الباليه الكلاسيكي والرؤية المعاصرة في تصميم الرقصات والموسيقى والإضاءة.
وتبدأ العروض بلوحة «مومنتوم» من تصميم تشو سان جوه، وإعداد مسرحي يانيك شيرن، على موسيقى كونشيرتو البيانو الأول لسيرجي بروكوفييف، وتتميز بإيقاع سريع وحركة متدفقة، ويشارك فيها 10 راقصين من بينهم ثنائيان رئيسيان.
وتتضمن اللوحة الثانية الفصل الثاني من باليه «سندريلا»، بتصميم يانيك شيرن، وموسيقى سيرجي بروكوفييف، وتتناول لحظة ظهور سندريلا في حفل الأمير، حيث تحاول التحرك في هدوء ورشاقة بعيدًا عن أنظار الحاضرين، قبل أن تلفت انتباه الأمير منذ اللقاء الأول.
أما اللوحة الثالثة فتحمل عنوان «همسات المساء»، وتقدم أجواء تأملية وروحانية، مع تصميم للإضاءة من أدريان تان، وأزياء ورقصات لتيم راشتون، على أعمال كورالية دينية لسيرجي راخمانينوف، مستوحاة من عمله المعروف باسم «صلاة الغروب».
وتختتم العروض بلوحة مستوحاة من السيمفونية الثانية لفرانز شوبرت، بتصميم رقصات تشو سان جوه، وأزياء كارول فوليه كينجستون، وإعداد مسرحي يانيك شيرن، وإضاءة أدريان تان. وقدمت هذه اللوحة للمرة الأولى عام 1998 بالتعاون بين مصمم الرقصات وروبرت ماجى.
وتأسست فرقة باليه سنغافورة عام 1988 على يد غو سو خيم أنطونى تين، وتعد من أبرز مؤسسات الباليه في سنغافورة، حيث تجمع بين المدرسة الكلاسيكية والإبداع المعاصر.
وتقدم الفرقة خمسة مواسم فنية سنويًا، تشمل عروض الباليه الكاملة على مسرح إسبلانيد، إلى جانب أعمال لمصممي رقصات عالميين وبرامج لدعم المواهب الجديدة في مجال تصميم الرقصات، من بينها برنامج «صنع في سنغافورة».
كما قدمت الفرقة 58 عرضًا أول على عدد من المسارح العالمية، وشاركت في مهرجانات دولية من بينها مركز كينيدي في واشنطن عام 2024، إلى جانب جولات فنية في ماليزيا، وتواصل توسيع حضورها الدولي من خلال التعاون مع مؤسسات ومسارح فنية حول العالم.



