كثير جدا فى الفترة الأخيرة من الشباب والأطفال وايضا الكبار أصبح يشعر بظاهرة سلبية بتؤثر على الدماغ تأثير مباشر وخاصة في العصر الرقمي الحديث
لقد أصبح الأطفال والشباب أكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا، مما أدى إلى ظهور مصطلح “التعفن الدماغي التكنولوجي”، وهو يشير إلى التأثير السلبي للاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية على وظائف الدماغ، مثل التركيز، والذاكرة، والتطور العقلي. مع انتشار الموبايلات والألعاب الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، واصبحت مشكلة تؤثر بشكل خطرً متزايدًا على الأجيال الشابة.
وعندما نسأل ماهو التعفن الدماغي التكنولوجي؟
هو تقليل قدرة الدماغ على التركيز والتعمق في التفكير
لان .الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات يؤدي إلى إجهاد الدماغ وتقليل قدرته على التفكير النقدي.والتعرض المفرط للمحتوى السريع مثل مقاطع الفيديو القصيرة والمحتوى الترفيهي السريع يقلل من قدرة الدماغ على التركيز والتعمق في التفكير.
بالأضافه إلى قلة التفاعل الاجتماعي الحقيقي والاعتماد على التواصل الرقمي يقلل من المهارات الاجتماعية ويؤثر على التطور العاطفي.
والأهم أيضا تأثير الإشعاعات والضوء الأزرق الذى يؤثر على جودة النوم، مما يضعف القدرة العقلية والذاكرة.
وهذا مما لاشك فيه يحدث بعض الأعراض مثل ضعف التركيز والانتباه.وتراجع في مهارات التفكير النقدي والإبداعي.وكذلك ضعف الذاكرة قصيرة المدى.
وايضا صعوبة في التعلم والاستيعاب.
بالاضافه إلى قلة الصبر وعدم القدرة على تحمل المهام الطويلة.
وايضا أضطرابات النوم والإرهاق المستمر.وزيادة معدلات القلق والاكتئاب.
المشكله الكبيرة هنا هو التأثير الدماغي على الشباب والأطفال فى الأداء الدراسي مثل انخفاض القدرة على الاستيعاب والتحليل نتيجة الاعتماد على المعلومات السريعة والمحتوى السطحي.
وايضا قلة التفاعل الواقعي تؤثر على مهارات التواصل، مما يسبب العزلة الاجتماعية.وقله التطور الاجتماعي
وبكدة طلعا ليصل الى المشاكل النفسية وارتفاع معدلات التوتر والاكتئاب بسبب المقارنات غير الواقعية على وسائل التواصل الاجتماعي.
والشيء المزعج هو الإدمان الرقمي الذى أصبح الشباب والأطفال غير قادرين على قضاء وقت بعيدًا عن الأجهزة، مما يؤثر على الأنشطة الحياتية اليومية.
لذلك لابد من إنذار والنظر للمشكلة انها مشكلة كبيرة وليست بسيطه ولابد من حلها حتى ولو حلول بسيطه تبدأمن تحديد وقت للسوشيال ميديا ووضع قيود على عدد الساعات المسموح بها لاستخدام الأجهزة يوميًا.وتعزيز الأنشطة البديلة مثل ممارسة الرياضة، والقراءة، والهوايات الفنية والإبداعية وكذلك تحفيز التفكير العميق عن طريق تشجيع النقاشات الفكرية، وحل المشكلات، وممارسة الألعاب التعليمية.
والأهم هنا هو ضبط النوم وتقليل استخدام الأجهزة قبل النوم لتجنب تأثير الضوء الأزرق على جودة النوم
.ولابد من وجود الوعي الرقمي و تعليم الأطفال والشباب كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل صحي ومتوازن.
واخيرا لابد من النظر لاولادها على أنهم شىء ثمين وأمانة من الله لابد أن نحافظ عليها لأننا حقا مستهدفين من كل العالم وأن التعفن الدماغي التكنولوجي مشكلة حديثة تتطلب الوعي والاهتمام من الأهل والمجتمع كلكل والتدخل من قبل الحكومة أيضا لان الاستخدام المعتدل للتكنولوجيا، إلى جانب تعزيز الأنشطة الذهنية والاجتماعية، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الدماغ وتنمية قدرات الأطفال والشباب بطريقة إيجابية..وحينها نشعر اننا على طريق الصحيح .
