عاجل
Message@ للتدريب ينفذ دورة تدريبية للتوعية البيئية بشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني»“الثغر للتجارة” تخفض حصتها في “العربية للصناعات المعدنية” لـ 4.13 %“الحديد والصلب المصرية” تقرر مد فترة التصفية لعام إضافي “إيجي ستون” تعتمد 9.06 جنيه قيمة عادلة للسهم .. وتقترح الشطب الاختياريالبورصة تواصل الارتفاع وتحقق مكاسب بـ 48 مليار جنيه بجلسة المنتصف“الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفيةبنك التنمية الصناعية يطرح حلولًا تمويلية لدعم المشروعات والمنشآت الصناعية” المركزي” يستحدث قنوات لتلقي شكاوى العملاء وأنظمة لحماية حقوقهمتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يسجل 6270 جنيهاالدولار يخسر 60 قرشا أمام الجنيه المصرى لدى تعاملات اليومMessage@ للتدريب ينفذ دورة تدريبية للتوعية البيئية بشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني»“الثغر للتجارة” تخفض حصتها في “العربية للصناعات المعدنية” لـ 4.13 %“الحديد والصلب المصرية” تقرر مد فترة التصفية لعام إضافي “إيجي ستون” تعتمد 9.06 جنيه قيمة عادلة للسهم .. وتقترح الشطب الاختياريالبورصة تواصل الارتفاع وتحقق مكاسب بـ 48 مليار جنيه بجلسة المنتصف“الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفيةبنك التنمية الصناعية يطرح حلولًا تمويلية لدعم المشروعات والمنشآت الصناعية” المركزي” يستحدث قنوات لتلقي شكاوى العملاء وأنظمة لحماية حقوقهمتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يسجل 6270 جنيهاالدولار يخسر 60 قرشا أمام الجنيه المصرى لدى تعاملات اليوم

قبول الآخر (المواطنة).. بقلم دكتور: وائل محمد رضا

مقالات , No Comment

سابدأ مقالي بسؤال لكل من يقرأه هل تتقبل الآخر؟
دعونا في البداية نعرف من هو الآخر؟
الـ “آخر” هو مصطلح متعدد المعاني، ولكنه عمومًا يشير إلى شيء أو شخص أو فكرة تختلف عن شيء أو شخص أو فكرة أخرى، والآخر هو كل إنسان تتعامل معه بداية من البيت (الآب والآم والأخ والأخت) والأقارب والجيران والأقران وزملاء الدراسة وزملاء العمل وزوجتك وأبنائك وكل من تتعامل معهم على مدار يومك وحياتك، بل ونفسك!!!
هل تتقبل كل هؤلاء؟؟؟ تقبل الآخر يكون بسماعهم والتحاور معهم وتقبل آرائهم وأفكارهم وطبائعهم وتصرفاتهم ومعتقداتهم ما لم تخالف الأديان وطبيعة البشر. وذلك لأنك تتعامل مع بشر مختلفون في كل شئ لن تقوم أنت بتسيير حياة كل هؤلاء على مزاجك الشخصي وحسب أهوائك أنت.
ولكن إذا أردت أن يقبل كل من يحيطون بك تصرفاتك وأفكارك وطباعك وآرائك ومعتقداتك عليك في البداية أن تتقبل منهم ذلك أيضاً.
للأسف الشديد غلب على معظم مجتمعنا الحالي والمنطقة العربية، بل والعالم أجمع ثقافة عدم تقبل الآخر. أغلب الناس أصبحوا يخونون بعضهم البعض ويستهزئون ببعضهم البعض ويتنمرون على بعضهم البعض في كل شئ المأكل والملبس والمشرب والفريق الذي يشجعه الآخرون والمطرب الذي يستمع إليه والممثل الذي يشاهد أعماله ورجل الدين الذي يستمع إلى آرائه ونصائحه.
كل واحد فينا حر في آرائه وأفكاره ومعتقداته ما لم تضر غيرك.

((( أنت حر … ما لم تضر )))
وحريه الآخرين تنتهي عند إيذائي … وحريتي تنتهي عند إيذاء الآخرين
دعونا نرجع إلى القيم والأخلاق الجميلة التي نشأت وتربت عليها الأجيال التي سبقتنا من حب وتعاون وتراحم وعطاء ومودة بين الجميع.
وإذا كان شعار المواطنة للجميع، فهذا يعني حق كل مواطن في الحرية والمساواة والعدالة والشراكة والمشاركة، بما يحفظ كرامته الإنسانية وحقوقه الطبيعية.
ودعونا نستمع إلى الآخر ونتناقش بدون تحزب أو تعصب ونتقبل بعضنا بعضا ونلتمس الأعذار فيما بيننا ونربي أبنائنا على ذلك ونستمع إليهم ونحاورهم ونستمع إلي زوجاتنا ونناقشهم بدون تهويل أو تهوين.
فتقبل الإنسان لنفسه أولاً وللآخرين بعد ذلك سوف يجعل المجتمعات أكثر هدوءا واستقرارا ورحمه، وتراحم وود وسعادة.
وأخيرا وليس آخرا (((الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)))
حفظ الله مصر وشعبها والوطن العربي والعالم أجمع من كل سوء وشر.

 

بقلم دكتور: وائل محمد رضا

المتحدث الرسمي لجمعية مجلس علماء مصر