عاجل
جهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًاجهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًا

قانون رقي الأمم… بقلم – أسامة حماد

مقالات , No Comment

أمة شريفة تساوي قيما نبيلة متسقة مع عقل راشد وقلب سليم !!
وأمة شريفة تساوي نهرا عذبا ينساب رقراقا بين شاطئيه، لا يمنع ظمآنا ولا يرد صاديا !!
والأمة الشريفة قانونها الرحمة، الذي لحمته وسداه حب الخير و بذل المعروف وأيثار ما هو خير وأبقى !!

وشرف الأمة في قانون أخلاقها المحكم الرصين، الذي لا يقبل التلفيق والتزوير، ولا يعتمد الغش والدجل، ولا يسيغ خداع الجماهير بالمنكرات والأباطيل لأجل إحكام الخناق عليها ليسهل اقتيادها ويسلس تدجينها فتساق كالبهائم العجماء وهي لا تدري أنساق إلى مرتعها أم تقاد إلى مصرعها !!
إن “بريطانيا العظمى” التي ظلت تبسط جناح مجدها على العالم، وتتبختر بصولجان العز والتمكين، ما بلغت ذلك إلا بفضل رواد نهضتها أمثال “برنارد شو” الذي لم تمنعه وطنيته من أن يفضح بلده عندما لبس رداء الكبر والغطرسة، وشنق بعض الفلاحين من أبناء مصر يوم “دنشواي” الأسود !!
ولو أن “شو” هذا، كان رجل منفعة ومصلحة لغض الطرف عن جريمة بلاده، لكنه حاكمها ونال من عرضها حتى خضعت راكعة تعترف بجريمتها المنكرة، وتقر بخطيئتها الوضيعة أمام العالم كله !!
وكل بلد تسنم ذروة المجد والعلياء هو بلد هامت في سمائه سحب الشرف، فهطلت بوابلها المتدفق فأنبتت حدائق ذات لهجة ما كان لأحد أن ينبت شجرها !!
فالأمة الشريفة ترقى بقانون طهرها، والأمة الوضيعة تنحط بقانون عهرها !!
الأولى لا تكذب ولا تزور ولا تخون، والثانية ترتدي ثياب الخزي والحقارة الذي لحمته وسداه الدنس والزور، ومبدأه ومنتهاه الفساد الفجور !!

الأمة التي قررت أن تحيا حياة الكرامة، وتتقلب في هذا العالم تقلب الأبي الكريم هي الأمة التي مسحت من معجمها مفردات السفه، ومن لغتها معاني الكذب، ومن عرفها حيل التزوير !!
إنها عندئذ تكون أمة رائدة سباقة، لأنها ملكت بأخلاقها أسباب عزها، وحققت بخيارها طريق علاها !!

وعلى العكس من ذلك تكون الأمم الطفلة، التي تزور الحق وتخفيه، في الوقت الذي تلبس فيه الباطل زينة أبهة وفضل، وتجعل منه قبلة يصلي قبالتها عباد الأصنام والأوثان، الذين خدعوا بالصور وفتنوا بالهياكل !!

أنها أمة تسرق بقانون، وتفسق بدستور، وتغتال بلائحة !!
أمة تخلق من ضلالها قانونا تفصله على أخلاقها المتضعة، وتجعل من هذا القانون آلة تدمر به القيم، وتفسد الأذواق، وتهدم الفضائل !!
أمة تنسىاب مع رذائل الشيطان بهواها، وتقيم صىرح الخيبة على ربوة الوهم، ثم تصبح صيحات الجنون مدعية أنها أمة القيم والفضائل، وأمة الإيمان والإسلام، ناسية أو متناسية أن الإيمان روح الطهر المتأصل في ضمير كل من ادعى الإيمان وكان مؤمنا بحق، وأن الإسلام سلامة في النفس من الدنس، وطهر في القلب من الدجل، وعافية في الضمير من الضلال !!

واستقامة أمة ما منوط بأمل عشش في خيالها، واستوطن في خلقها، واستقام مع ضميرها !!
ولا يتحقق لأمة من أمم الأرض نهضة حقيقية وأبناؤها جهال، يتلفعون بردة الجهل، ويتوسدون ذرابي الوهم، ويتخذون من الحمق زادا لفشلهم ومن الغرور منتجعا لأوهامهم ثم يختالون على الناس بأنهم أهل الله وخاصته، وحملة الوحي وحفظته !!