كتبت/ أية محمد
أفادت وسائل إعلام إندونيسية بمصرع 14 شخصًا على الأقل جراء فيضانات مفاجئة اجتاحت محافظة نورث سولاويسي، فيما تواصل السلطات المحلية جهودها للتعامل مع تداعيات الكارثة.
وفي وقت سابق، تسببت فيضانات واسعة النطاق في إقليم بالانجان بجنوب كاليمانتان في تأثر حوالي 11 ألف شخص وغمر أكثر من 3500 منزل، وفق ما أعلنته وكالة التخفيف من الكوارث المحلية، وسط استمرار هطول أمطار غزيرة على المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن الفيضانات أثرت على 10,949 مواطنًا، وغمرت المياه 3511 منزلًا موزعة على 27 قرية ضمن سبع مناطق فرعية، ما يجعل هذه واحدة من أسوأ موجات الفيضانات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
من جهته، أعلن رئيس الإقليم، عبد الهادي، حالة الطوارئ بسبب الفيضانات، والتي ستستمر حتى 3 يناير 2026، في ظل تكثيف الجهود الرسمية لمواجهة الكارثة. وخلال جولة تفقدية للمناطق المنكوبة، أعرب عن قلقه البالغ إزاء حجم الأضرار، خصوصًا في منطقتي تيبينج تينجي وهالونج، حيث ارتفع منسوب المياه بسرعة بعد هطول أمطار غزيرة ومكثفة.
وقال عبد الهادي: “أشعر بقلق بالغ إزاء الكارثة التي طالت سكان تيبينج تينجي وهالونج ومناطق أخرى”، داعيًا الأهالي إلى التحلي بالصبر والثبات.
تشمل عمليات التعافي مشاركة متكاملة من حكومة الإقليم، الجيش الإندونيسي، الشرطة الوطنية، والمجتمعات المحلية والمتطوعين، الذين يعملون جنبًا إلى جنب لإزالة كميات كبيرة من الطين والأنقاض، بهدف إعادة فتح المنازل والطرق والمرافق العامة في أسرع وقت ممكن.



