عاجل
غدًا .. “المركزي” يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيه“ثاندر” و”هيرميس”تتصدران نشاط الوساطة .. و”فاروس” تظهر فى المقدمة 85.1 مليار جنيه ارباحا نقدية وزعتها شركات البورصة على مساهميها منذ بداية العام619.4 مليار جنيه قيمة تداولات السندات وأذون الخزانة بالبورصة فى أسبوعمحافظ المركزي : تداول الجنيه المصري دوليًا خلال 5 سنواتبنك التنمية الصناعية يتيح حلولًا تمويلية متعددة لدعم المشروعات الصغيرة تعرف على اسعار الذهب اليوم في مصر .. عيار 21 عند 6300 جنيهبعد موجة من الارتفاعات.. الدولار يعاود استقراره أمام الجنيه اليومقيم تداولات البورصة المصرية تقفز إلى 777.3 مليار جنيه فى أسبوعالبورصة المصرية تخسر 102 مليار بتداولات الأسبوع المنتهيغدًا .. “المركزي” يطرح أذون خزانة بقيمة 120 مليار جنيه“ثاندر” و”هيرميس”تتصدران نشاط الوساطة .. و”فاروس” تظهر فى المقدمة 85.1 مليار جنيه ارباحا نقدية وزعتها شركات البورصة على مساهميها منذ بداية العام619.4 مليار جنيه قيمة تداولات السندات وأذون الخزانة بالبورصة فى أسبوعمحافظ المركزي : تداول الجنيه المصري دوليًا خلال 5 سنواتبنك التنمية الصناعية يتيح حلولًا تمويلية متعددة لدعم المشروعات الصغيرة تعرف على اسعار الذهب اليوم في مصر .. عيار 21 عند 6300 جنيهبعد موجة من الارتفاعات.. الدولار يعاود استقراره أمام الجنيه اليومقيم تداولات البورصة المصرية تقفز إلى 777.3 مليار جنيه فى أسبوعالبورصة المصرية تخسر 102 مليار بتداولات الأسبوع المنتهي

فتش عن السكان “.. بقلم د. عمروحسن

مقالات , No Comment

لن تنطلق مصر وتتحق شخصيتها الكامنة بوجهها الحقيقي، إلا إذا تحررت من عبء الزيادة السكانية التي تشل حركتها وتثقل خطاها ، وتضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته، بما يهدد جوهر معدنه في الصميم، فإذا كان بناء السد العالي قد حررنا من فيضانات النهر العشوائية، و إذا كان تنويع الإنتاج يحررنا من ذبذبات السوق العالمية ،و انتاج السلاح وتنويع مصادره لاستقلال قرارنا السياسى والعسكرى، فإن ضبط النمو السكاني الكبير يجب أن يكون هو كلمة المستقبل ، وأن يكون شعارنا الاجتماعي ” الحياة الجيدة قبل الجديدة” ، وأن يكون لدينا ، التخطيط السكاني، وتخطيط الأرض ، هو أول وأهم فصول التخطيط القومي

ولهذا ؛ أؤكد أن الفقر إذا كان نتيجة لزيادة عدد السكان فإنه سبباً أيضاً ، ونحن الآن أمام خيارين إما تنظيم الانجاب أو زيادة الفقر و الجوع و الامية ، فمصر لديها فائضاً ضخماً من السكان يزيد على إمكانيات البلد الراهنة ، فالمجتمع المصري يتناسل بصورة مذهلة تحرمه من أن يتمتع بمستوى معيشة المجتمعات العصرية.

وإذا كان جيلنا قد ورث مشكلة الزيادة الكبيرة في عدد السكان من الأجيال السابقة ، فعلينا نحن أن نحسم هذه المشكلة ونغلق هذا الملف نهائياً حتى لا نظلم الأجيال القادمة إذا ما تركنا لهم المشكلة مضاعفة.

وفي كتابه العبقري ” شخصية مصر ” وضع العلامة الدكتور جمال حمدان ، قاعدة عامة لكل مشاكلنا وهي قاعدة ” فتش عن السكان ” ، فهو يقول إن المشكلة السكانية في مصر هي واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهها ، إنها المشكلة الأم أو المشكلة المفتاح التي تكمن أصابعها خلف أي مشكلة نوعية في حياتنا اليومية ويقول أيضا : ما من مشكلة في مصر إلا ومشكلة السكان طرف اساسي فيها وتكمن خلفها : الزراعة و الصناعة ، العمالة ، الدخل ، مستوى المعيشة ، التمدن ، القرية ، الإدارة …. إلخ . إنها القاسم المشترك الأعظم ، والعامل القاعدي الجذري ، في كل مشاكل مصر ، إنها المشكلة الأس والرأس ، ومن هنا فلا حل لأي مشكلة في مصر أو لمشاكل مصر ما لم يبدا من مشكلة السكان . ” السكان أولا ” ، “السكان وإلا فلا ” ، يعني ، وإلا ففاشل كل علاج لأي مشكلة أخرى ما دامت تلك المشكلة قائمة وقال أيضا : إذا كان علماء السكان بيسمون خطر تناقص المواليد نتيجة إفراط ضبط النسل في الغرب ” بانتحار الجنس ” ، فإن لنا بالتأكيد أن نسمي خطر طوفان النسل عندنا بالانتحارالسكاني ” وإن الكم لم يتناسب قط تناسب عكسيا مع الكيف مثلما يفعل الآن في حالة السكان عندنا ، إن حجم السكان قد فاق حجم الإنتاج ولا نقول الموارد ، وأن نمو السكان قد تجاوز نمو الدخل ، وأن مصر تعاني الآن من الندرة في كل شي تقريبا إلا شيئا واحدا ” تعاني ” فيه من الوفرة إلى حد التخمة والإفراط وهو السكان ، ولن تتغير مصر وهي تعاني من إفراط السكان كما قال : إن إفراط السكان أصبح عبئا حقيقيا علي تنميتنا الاقتصادية ، ويهدد الأن بأن يضعنا تحت رحمة ضغوط السياسة العالمية التي تتخذ من القمح سلاحا تعسا للحرب الاقتصادية ، ثم يتابع صاحب شخصية مصر معلنا : إن مشكلتنا السكانية المجسمة أحد الأسباب التي أذلت عنق مصر للصديق والعدو ، إن كل طفل يولد الآن في مصر يخفض من وزنها ومكانتها السياسية ، وليس العكس .. وأكد على أن المشكلة السكانية تكمن وراء الانحدار في كل شئ ، ابتداء من الغذاء والتغذية إلي جودة الصناعة ونوعية الإنتاج إلى مستوى الخدمات والأداء والإتقان والنظافة والذوق بل وحتى مستوى الخلق والأخلاقيات في المعاملات اليومية العادية ، ويسجل أن ضغط السكان قد أخذ يضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته بما يهدد جوهر معدنه في الصميم ، وأن الموقف يقينا قد تجاوز ضغط السكان الحميد إلى إفراط السكان الخبيث ، وأن إفراط السكان يمكن أن يكون مقتل مصر ما لم نسارع نحن فتقتله قبل أن يستفحل ويستشري