عاجل
جهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًاجهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًا

فتش عن السكان “.. بقلم د. عمروحسن

مقالات , No Comment

لن تنطلق مصر وتتحق شخصيتها الكامنة بوجهها الحقيقي، إلا إذا تحررت من عبء الزيادة السكانية التي تشل حركتها وتثقل خطاها ، وتضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته، بما يهدد جوهر معدنه في الصميم، فإذا كان بناء السد العالي قد حررنا من فيضانات النهر العشوائية، و إذا كان تنويع الإنتاج يحررنا من ذبذبات السوق العالمية ،و انتاج السلاح وتنويع مصادره لاستقلال قرارنا السياسى والعسكرى، فإن ضبط النمو السكاني الكبير يجب أن يكون هو كلمة المستقبل ، وأن يكون شعارنا الاجتماعي ” الحياة الجيدة قبل الجديدة” ، وأن يكون لدينا ، التخطيط السكاني، وتخطيط الأرض ، هو أول وأهم فصول التخطيط القومي

ولهذا ؛ أؤكد أن الفقر إذا كان نتيجة لزيادة عدد السكان فإنه سبباً أيضاً ، ونحن الآن أمام خيارين إما تنظيم الانجاب أو زيادة الفقر و الجوع و الامية ، فمصر لديها فائضاً ضخماً من السكان يزيد على إمكانيات البلد الراهنة ، فالمجتمع المصري يتناسل بصورة مذهلة تحرمه من أن يتمتع بمستوى معيشة المجتمعات العصرية.

وإذا كان جيلنا قد ورث مشكلة الزيادة الكبيرة في عدد السكان من الأجيال السابقة ، فعلينا نحن أن نحسم هذه المشكلة ونغلق هذا الملف نهائياً حتى لا نظلم الأجيال القادمة إذا ما تركنا لهم المشكلة مضاعفة.

وفي كتابه العبقري ” شخصية مصر ” وضع العلامة الدكتور جمال حمدان ، قاعدة عامة لكل مشاكلنا وهي قاعدة ” فتش عن السكان ” ، فهو يقول إن المشكلة السكانية في مصر هي واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهها ، إنها المشكلة الأم أو المشكلة المفتاح التي تكمن أصابعها خلف أي مشكلة نوعية في حياتنا اليومية ويقول أيضا : ما من مشكلة في مصر إلا ومشكلة السكان طرف اساسي فيها وتكمن خلفها : الزراعة و الصناعة ، العمالة ، الدخل ، مستوى المعيشة ، التمدن ، القرية ، الإدارة …. إلخ . إنها القاسم المشترك الأعظم ، والعامل القاعدي الجذري ، في كل مشاكل مصر ، إنها المشكلة الأس والرأس ، ومن هنا فلا حل لأي مشكلة في مصر أو لمشاكل مصر ما لم يبدا من مشكلة السكان . ” السكان أولا ” ، “السكان وإلا فلا ” ، يعني ، وإلا ففاشل كل علاج لأي مشكلة أخرى ما دامت تلك المشكلة قائمة وقال أيضا : إذا كان علماء السكان بيسمون خطر تناقص المواليد نتيجة إفراط ضبط النسل في الغرب ” بانتحار الجنس ” ، فإن لنا بالتأكيد أن نسمي خطر طوفان النسل عندنا بالانتحارالسكاني ” وإن الكم لم يتناسب قط تناسب عكسيا مع الكيف مثلما يفعل الآن في حالة السكان عندنا ، إن حجم السكان قد فاق حجم الإنتاج ولا نقول الموارد ، وأن نمو السكان قد تجاوز نمو الدخل ، وأن مصر تعاني الآن من الندرة في كل شي تقريبا إلا شيئا واحدا ” تعاني ” فيه من الوفرة إلى حد التخمة والإفراط وهو السكان ، ولن تتغير مصر وهي تعاني من إفراط السكان كما قال : إن إفراط السكان أصبح عبئا حقيقيا علي تنميتنا الاقتصادية ، ويهدد الأن بأن يضعنا تحت رحمة ضغوط السياسة العالمية التي تتخذ من القمح سلاحا تعسا للحرب الاقتصادية ، ثم يتابع صاحب شخصية مصر معلنا : إن مشكلتنا السكانية المجسمة أحد الأسباب التي أذلت عنق مصر للصديق والعدو ، إن كل طفل يولد الآن في مصر يخفض من وزنها ومكانتها السياسية ، وليس العكس .. وأكد على أن المشكلة السكانية تكمن وراء الانحدار في كل شئ ، ابتداء من الغذاء والتغذية إلي جودة الصناعة ونوعية الإنتاج إلى مستوى الخدمات والأداء والإتقان والنظافة والذوق بل وحتى مستوى الخلق والأخلاقيات في المعاملات اليومية العادية ، ويسجل أن ضغط السكان قد أخذ يضغط على أخلاقيات الشعب ونفسيته وشخصيته بما يهدد جوهر معدنه في الصميم ، وأن الموقف يقينا قد تجاوز ضغط السكان الحميد إلى إفراط السكان الخبيث ، وأن إفراط السكان يمكن أن يكون مقتل مصر ما لم نسارع نحن فتقتله قبل أن يستفحل ويستشري