كتبت: د. صباح الحكيم
كشف علي محمد علي عم الأطفال الـ5 المتوفين في المنيا، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج “يحدث في مصر”، المذاع على قناة إم بي سي مصر، أن والد الأطفال قد نُقل إلى مستشفى أسيوط الجامعي وهو يعاني من أعراض مرضية، مشيراً إلى أنها “نفس الأعراض” التي ظهرت على أبنائه قبل وفاتهم.
وأوضح على محمد علي، خلال مداخلته على قناة إم بي سي مصر، أن شقيقه (والد الأطفال) يعاني حالياً من تدهور في حالته الصحية، حيث بدأت الأعراض بـ”احتباس البول” وعدم قدرته على قضاء حاجته، وهو ما استدعى عرضه على طبيب في القرية قام بتركيب قسطرة له بشكل عاجل.
وأضاف أنه تم نقله بعد ذلك إلى مستشفى في ملاوي، ومنها تم تحويله إلى مستشفى أسيوط الجامعي لإجراء فحوصات دقيقة تشمل أشعة مقطعية ورنيناً مغناطيسياً، مؤكداً أنه لا توجد أي نتائج واضحة حتى الآن.
وحين سُئل عن طبيعة الأعراض التي ظهرت على الأطفال قبل وفاتهم، روى العم تفاصيل مأساوية، قائلاً: “العيل بيبقى كويس وبيتكلم ويمشي طبيعي 100%، وفي خلال ساعة واحدة يبدأ يظهر عليه عرق وسخونية، وبعدها مباشرة يحدث ترجيع وهبوط، ثم النوم على السرير والوفاة”.
وأكد، أن هذه الأعراض السريعة والغريبة كانت العامل المشترك في وفاة الأشقاء الخمسة، نافياً في الوقت ذاته وجود أي حالات مرضية أخرى مشابهة في القرية، حيث قال: “مفيش أي حد تاني عيان في البيت أو في البلد… مفيش حد غير الإخوات دول”.
متحدث الصحة: لا توجد أمراض معدية أو فيروسات وبائية في واقعة “أطفال المنيا”
أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة، أن هناك الكثير من الأشياء التي تسبب الأعراض التي تعرض لها أطفال المنيا قبل وفاتهم، موضحا أن كل الاجراءات الطبية القياسية التي قامت بها وزارة الصحة في واقعة وفاة أطفال المنيا أثبتت سلبية إصابتهم بأي أمراض معدية أو فيروسية ولا توجد أي أعراض وبائية.

وأضاف حسام عبد الغفار، أن قرية دلجا ومحافظة المنيا لا يوجد بها أي أمرض معدية أو فيروسات، مشددا على أن ما حدث في واقعة أطفال المنيا هو محل تحقيق وكل الأمور بشأن الواقعة معروض الان على جهات التحقيق.
وتابع: “ما ذكرانه في بيان اليوم أن كل الاجراءات الطبية القياسية اللي قامت بها وزارة لصحة سواء على مستوى العيانات المأخوذة من المصابين أو المتوفين أو العيانات البيئية من المياه أو متابعة المخالطين وتقصى القريبين من المكان اللي حصلت فيه الحادثة كلها جاءت سلبية لأي نوع من أنواع الأمراض المعدية في القرية والمحافظة خالي من أي مؤشرات ولم تسجل أي إصابات بأمراض معدية بين الأسر أو الاقارب”.



