عاجل
المصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعةهيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالمصريون يستحوذون على 89.6 % من تعاملات البورصة فى أسبوعالمجموعة المتكاملة فى الصدارة .. نشاط أسهم شركات بورصة “النيل” خلال اسبوعالسندات وأذون الخزانة تستحوذ على 92% من تداولات البورصة المصرية خلال أسبوع“فيتش” : اقتصاد مصر يتمتمع بإمكانيات نمو مرتفعة نسبيا للناتج المحلي الإجماليبـتداولات 11 مليار جنيه .. “العقارات” و”الخدمات المالية” يتصدران نشاط البورصة خلال أسبوعأسعار الذهب عند مستوياتها .. وعيار 21 بـ 6120 جنيهااستقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري بتعاملات اليوم الجمعةهيئة الشراء الموحد تبحث مع شركة صينية التعاون في مجال التكنولوجيا الطبيةالسكة الحديد تشغل قطارات إضافية على خط القاهرة والإسكندرية والحمام .. تعرف على المواعيدتداول 15 ألف طن و750 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمر

علي جمعة يوضح سبب اختيار “شهر المحرم” لبداية العام الهجري الجديد

منوعات , No Comment

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى أن موسم الحج يمثل علامة فارقة في حياة المسلم، وجامعًا كبيرًا لكافة المسلمين من شتى بقاع الأرض، لذلك اعتبر أن ما يصدر فيه من قرارات وتوصيات خلال هذا الاجتماع الإسلامي الكبير ينبغي أن يُبنى عليه، ويُبدأ بتنفيذه مع بداية عام هجري جديد.

وأوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر قناة الناس، أن شهر المحرم، الذي يلي رجوع الحجيج إلى بلدانهم، كان اختيارًا موفقًا ليكون أول شهور السنة الهجرية، كما أن كونه من الأشهر الحُرم يُضفي عليه بُعدًا روحيًا وعِباديًا عظيمًا، قائلاً: “نبدأ السنة بتعظيم شعائر الله، كما قال تعالى: ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب”.

وأشار إلى أن تحديد بداية العام بالمحرم يشبه ما يعرف اليوم بتنظيمات مثل السنة المالية التي تبدأ في يناير أو يونيو، فكلها نظم إدارية جاءت من أجل المصلحة، لافتًا إلى أن الصحابة الكرام، حين دُوّن التاريخ الهجري، اختاروا المحرم لأن فيه رمزية البدء والنقاء، وهو الشهر الذي يلي فريضة الحج ويُهيئ المسلم لبداية جديدة ملؤها الطاعة والتنظيم والانضباط.

وتابع: “كان اختيار المحرم لبداية العام الهجري توفيقًا إلهيًا، جمع بين البعد الزمني بعد الحج، والبعد الروحي بكونه من الأشهر الحُرم، فكان بذلك قرارًا عبقريًا من سيدنا عمر رضي الله عنه، نستلهم منه كيف يُبنى التنظيم على القيم، لا على المصالح الدنيوية فقط”.