أوضح الكاتب والباحث فى الشأن الفلسطينى الدكتور ماهر صافى، أن إسرائيل تواصل أسلوبها المعروف عنها أنها تعمل دائما لمصلحة أمنها.
وأضاف “صافى” فى تصريحات خاصة لـ”الدستور”، أن القصف في هذا التوقيت تحديدا إنما هو استباق للحملة الانتخابية التى قرر لها الكنسيت الإسرائيلي أن يكون فى شهر أبريل المقبل، ويأتى القصف إرضاء للشارع الإسرائيلي وسكان المستوطنات الإسرائيلية الذين يتظاهرون بشكل دوري ضد سياسة نتنياهو، ولا سيما أنهم كانوا يتوقعون حربا على غزة في الشهور الأخيرة، كما أن غزة تشهد مسيرة العودة منذ ٤١ أسبوعا على التوالي والتي تشكل خطرا على المدن داخل الخط الأخضر، وتزامن هذا مع استقالة ليبرمان من حكومة نتنياهو احتجاجا على عدم ضرب غزة.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عمليات قصف على قطاع غزة، والهدف منها هو إرضاء الشارع الإسرائيلي وسكان المستوطنات للتخفيف من غضبهم ضد الحكومة الإسرائيلية.

