أكد الاعلامي شريف عامر، أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي وما فعله نتنياهو من ادخال 90 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة اليوم حتى تعطي إيحاء بأنها بدأت في ادخال المساعدات الانسانية إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن حكومة الاحتلال لا تواجه ضغوط.
وأشار شريف عامر، خلال تقديم برنامج “يحدث في مصر”، المذاع على قناة إم بي سي مصر، إلى أن هناك محاول لاستغلال الحادثة التي وقعت في واشنطن من قيام مواطن امريكي من أصول لاتينيه بقتل اثنين من موظفي السفارة الاسرائيلية في واشنطن، موضحا أن مرتكب الواقعة ليس له علاقة بالعرب ولا القضية الفلسطينية.
وعبر شريف عامر، عن استغرابه من تفاصيل الحادثة قائلا: “في علامات استفهام كثيرة على حادثة مقتل 2 اسرائيليين يعملوا في الهيئة الدبلوماسية في السفارة الاسرائيلية في واشنطن، والجاني انتظر ربع ساعة بعد جريمته في انتظار البوليس وتوالت الادانات سريعا لكن مواقف الإدانة طبيعية”.
وفي سياق متصل، قال رامي جبر مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إنّ العاصمة الأميركية شهدت مساء أمس حادثة إطلاق نار بالقرب من أحد المتاحف اليهودية، أسفرت عن مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية.
وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب علق سريعًا على الحادث عبر منصته تروث سوشيال، مؤكدًا أنه لا مكان للكراهية والتطرف في الولايات المتحدة، واصفًا الحادث بأنه جريمة معادية للسامية.

وأضاف جبر في مداخلة هاتفية، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ السلطات الأميركية كشفت أن مطلق النار هو أميركي الجنسية من مدينة شيكاغو بولاية إلينوي، لافتا إلى أن التحقيقات الجارية قد تحدد ما إذا كان الهجوم مرتبطًا بمعاداة السامية بالفعل، أو أنه جاء نتيجة دوافع أخرى.
وفيما يتعلق بتفاصيل الموقع الجغرافي للحادث، أكد جبر أن السفارة الإسرائيلية تقع في حي السفارات على أطراف واشنطن، بعيدًا عن مكان وقوع الهجوم، إلا أن وجود موظفين من السفارة قرب المتحف اليهودي كان تصادفًا منطقيًا، نظرًا لطبيعة المكان الذي يحتضن التراث اليهودي الأميركي.
ولفت إلى أن ما أثار انتباه وسائل الإعلام هو ضعف الإجراءات الأمنية في محيط المتحف، رغم تصاعد الهجمات المرتبطة بخطابات الكراهية في الولايات المتحدة مؤخرًا.

وأشار جبر إلى أن بعض الشهادات أفادت بأن مطلق النار كان يردد عبارات مناصرة للقضية الفلسطينية أثناء إطلاقه النار، مما دفع وسائل إعلام أميركية لتصنيف الحادث ضمن جرائم الكراهية ذات الطابع السياسي، متابعًا، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وصف الحادث بأنه جريمة وقحة وجبانة، مؤكدًا أن التحقيقات مستمرة لمحاسبة كل من له صلة بالهجوم.



