فوستر سيتي، كاليفورنيا،
أعلنت شركة جل عاد ساينسز اليوم أنها أصبحت شريكًا رسميًا لبطولة كأس الأمم الأفريقية لعام 2019، أكبر مسابقة كروية في أفريقيا، وخلال البطولة ستعمل جلعاد مع منظمات محلية لإطلاق حملة توعية جديدة حول التهاب الكبد الفيروسي بي وسي، تحت مسمي : اطرد فيرس بي و سي ( Kick Virus B & C.)
![]()
تم إعداد حملة “اطرد فيرس بي وسي” لرفع مستوى وعي القارة الأفريقية بالتهديد الذي يمثله التهاب الكبد الفيروسي ولتقديم المعلومات حول كيفية إجراء الفحص الطبي. كشريك رسمي للبطولة، سيتم الإعلان عن الحملة للملايين من مشجعي كرة القدم من خلال شعار الحملة في الملاعب بجميع أنحاء مصر، وموقع الحملة على الإنترنت وكذلك موقع البطولة الرسمي ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى عرض تفاعلي في استاد القاهرة الدولي.
قال كليفورد صموئيل، نائب الرئيس الأول لعمليات الوصول والأسواق الناشئة لجلعاد ساينسز “نحن متحمسون لإطلاق هذه الحملة الهامة للصحة العامة أثناء كأس الأمم الأفريقية.”، “لا يُدرك الكثير من المواطنين أنهم مصابون بالتهاب الكبد الفيروسي بي أو سي، مما يعرضهم والمحيطين بهم لخطر المضاعفات وحتى الموت المبكر.”
وأضاف “من خلال العمل مع شركائنا في جميع أنحاء القارة، نهدُف لتشجيع الأفراد على إجراء الفحص، والوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة إذا تم التشخيص بالإصابة.”
يوجد أكثر من 70 مليون أفريقي مصاب بالتهاب الكبد الفيروسي (60 مليون مصابًا بالتهاب الكبد بي و10 مليون مصاب بالتهاب الكبد سي) ويقضي الفيروس على عدداً كبيراً من تعداد القارة سنويًا، يتجاوز عدد ضحايا السل والملاريا والإيدز. وغالبًا ما يُصيب هذا المرض فئة الشباب من سكان القارة الأفريقية.
ستعمل الحملة الجديدة على معالجة حقيقة أن المصابون بالتهاب الكبد الفيروسي الذين تم تشخيصهم هم نسبة ضئيلة جداً بسبب عدم الوعي وعدم توافر نقاط الفحص. هذه مشكلة في إفريقيا وعلى مستوى العالم أيضًا، حيث تم تشخيص 20 بالمائة فقط من المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي سي، والذين يقدر عددهم بنحو 71 مليون شخص. ويُقدر عدد الذين تم تشخيصهم بالتهاب الكبد الفيروسي بي بنحو 257 مليون شخص، ما يمثل فعلياً 9 بالمائة فقط.
في عام 2016، اعتمدت جمعية الصحة العالمية (هيئة صُنع القرار بمنظمة الصحة العالمية) الاستراتيجية العالمية لقطاع الصحة بشأن التهاب الكبد الفيروسي، وقد دعت إلى القضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول عام 2030 باعتباره تهديدًا رئيسيًا للصحة العامة. وتهدُف هذه الاستراتيجية لتقيل الإصابات الجديدة بنسبة 90٪ ومعدلات الوفيات بنسبة 65
