هل سيعين وزيرا للصحة قريبا؟
ولماذا تردد اسم اللؤاء عاطف أمام تحديدا …؟
هل أسؤة بوزير النقل الذي قام بحدوث طفرة ليس لها مثيل .شعرنا من بعدها اننا في مكان آخر وعالم جديد غير جميع ملامح الطرق .وفر وقت وجهد بطريقة مثالية ..كان لاينتظر تقيم الآخرين ..بل عمل في صمت وصلنا لدرجة لايختلف عليه اثنين بأن كامل الوزير سوف يغير ويغير لصالح الشعب …
.اليس آن الأوان أن نغير المنظومة الصحية …أليس من حق الشعب أن يأخذ فرصة لكي يشعر انه يعيش بآمان ..
وزارة الصحة هي عمود الحياة ..هي قاعدة المثلث للشعب المصري ..وكان من ذكاء السيد الرئيس هو الاهتمام بصحة الشعب من تلك المبادرات التي قضت علي فيرس c.ومبادارت صحة المرأة ..وكثير من التطور في القاعدة العريضه …
وزارة الصحة هي وزارة النجاة ..هي الوزارة التي من خلالها نستطيع أن نتفوق علي العالم ..
.اذا كانت الصحة هي الأساس..فالاقتصاد هو المكمل ..
رسالتي لمتخذ القرار ..اننا نريد وزير مثل كامل الوزير ..نريد وزير يضرب بيد من الحديد علي كل فاسد داخل هذة الوزارة …نريد وزير لة رؤية مستقبلية …نريد وزير صاحب قرار .نريد وزير يستطيع أن يحل مشكلة الصغير قبل الكبير …نريد وزير يرعي الله في الشعب …نريد وزير يليق بسياسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي .
..نريد وزير يكون صادق ولايهتم بالشكليات .
.فأنا اسرد هذة الكلمات خاصة
بعد تكليف الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، للقيام بمهام وزيرة الصحة، التي تقدمت بطلب إجازة مرضية و، انطلقت بورصة الترشيحات خلال الفترة الماضية، حول من هو الوزير القادم الذي سيتولى حقيبة من أهم الحقائب الوزارية، وربما زادت أهميتها بسبب ظروف جائحة كورونا، أو ربما بسبب اهتمام القيادة السياسية الكبير بملف الصحة وإطلاق العديد من المبادرات والمشروعات الصحية الكبرى، وربما لأن اسم الوزارة ارتبط في ذهن البعض بوقائع فساد.
لذلك بدأت الترشيحات والتأليف والتوقعات وبدأنا
في رصد الإشاعات للمنصب الوزاري، وخاصة كانت دائمًا تدور بين خيارين الأول «أستاذ جامعي أكاديمي»، كما جرى العرف لسنوات طويلة، سواء كان الوزير قادمًا من «قصر العيني» ، أو من «عين شمس» أما الخيار الثاني كان استقدام قيادة من «أبناء وزارة الصحة»، وقد يستبعد تكرار هذا السيناريو في ظل التطورات الأخيرة.
ولكن الجديد هذه المرة في رصد الإشاعات هو طرح خيار ثالت لأول مرة، وهو اختيار وزير خارج الإطار التقليدي، حيث ترددت أنباء تفيد تولي اللواء طبيب عاطف إمام منصب وزير الصحة .وخاصة أن اللؤاء عاطف أمام سبق أن تولى العديد من المناصب، منها مدير مستشفى القوات المسلحة بالحلمية، ثم رئيس المجلس الطبي العسكري العام، كما عمل مستشارا ورئيس لأقسام جراحة التجميل والحروق بالقوات المسلحة، وحاليا هو أستاذ جراحة التجميل والحروق بالأكاديمية العسكرية، وسكرتير عام الجمعية المصرية لجراحي التجميل، ورئيس مجلس إدارة شركة المركز الطبي لسكك حديد مصر والعضو المنتدب.
وبالرغم من أن اللواء طبيب عاطف امام أكد أنه لم يتم التواصل معه لتولي حقيبة وزارة الصحة، إلا أن الكثيرين ومن قطاعات مختلفة سؤا من وزارة الصحة أو بعض الهئيات المختلفة رحبوا بقدوم وزير من خلفية عسكرية، لإعادة ما وصفوه بـ«الانضباط» للوزارة التي تشهد تحقيقات مع بعض المسؤولين بها وذلك وفقا لبيان النيابة العامة الصادر في الفترة الماضية
هل الشعب أصبح يطالب بيد عسكرية لإعادة الانضباط داخل الوزارة .؟ هل الشعب أصبح بهذا القدر من الثقة في القيادات العسكرية بعد نجاح سياسة وزير النقل ؟
هل من الممكن أن يوجد وزير من خلفية عسكرية
في القطاع الصحي لإعادة عمل المنظومة الطبية داخل وزارة الصحة بما فيها المستشفيات الخاصة والمستشفيات الحكومية بشكل لائق لسياسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي..!!!
فهو يطور القري ويطور المدن ويطور البنية التحتية… الا يأذن الوقت لتطوير الذات لمن يعمل بالمنظومة الصحية… فحياة الانسان اكبر واقوي وتستاهل التطوير…. ووزارة الصحة تستأهل أن يتم بها تطوير لان التطوير بدون حياة صحية كريمة ليس له معني…
وفي النهاية ياصاحب القرار .
..الشعب يريد من يصلح سؤا اللؤاء عاطف أمام أو من يستحق الترشيح لهذا المنصب …….
