كتبت/ رضوي أشرف
شهدت محافظة بورسعيد حادثًا مأساويًا في أيام شهر رمضان، حيث لقيت فتاة تدعى فاطمة خليل مصرعها داخل منزل الزوجية تحت التأسيس بقرية الكاب جنوب المحافظة، بعد توجهها لتناول الإفطار برفقة والدتها في منزل أسرة خطيبها.
كانت الفتاة ضحية لجريمة هزت الرأي العام، بعد أن تحولت دعوتها لتناول الإفطار الرمضاني إلى كارثة أودت بحياتها، وأكدت التحقيقات الأولية وجود شبهة جنائية وراء الوفاة، مع وجود آثار على جسدها تدل على الخنق وعلامات لكسر في العنق.
أشارت التحريات إلى أن منزل المجني عليها كان مقرًا لعش الزوجية، وأنها تواجدت برفقة والدتها في زيارة لأهل خطيبها. وقد تم التحفظ على خطيب المجني عليها ويدعى محمود، بالإضافة إلى شهد، نجلة شقيقة خطيبها، والتي كشفت التحقيقات عن دورها في الحادث.
أكد شقيق الضحية أن شهد كانت على خلاف دائم مع أخته بسبب الغيرة على خالها خطيب المجني عليها، وأن تصرفاتها اليومية كانت تمنع الضحية من لقاء خطيبها بمفردها، ما أسهم في تصاعد التوتر قبل وقوع الجريمة.
روت والدة الضحية أن شهد أجبرت فاطمة على الخروج صباح يوم الحادث بحجة التنزه، وعادت لتوهم الأسرة بأن الضحية نائمة، إلا أن الأم اكتشفت لاحقًا وفاة ابنتها داخل المنزل، بعد أن لاحظت علامات التورم على وجهها ووجود آثار للدعاء في فمها، ما استدعى تدخل الإسعاف والنيابة العامة.
شهدت مراسم تشييع جثمان الفتاة حضورًا واسعًا من أبناء بورسعيد، مع صراخ وبكاء الأهل والمطالبات بسرعة ضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، وأكد والد الضحية أن الجناة ليسوا شخصًا واحدًا، وأنه لا يستبعد أي فرد من عائلة خطيب ابنته من قائمة المتهمين.
تكثف النيابة العامة وأجهزة البحث الجنائي جهودها لكشف ملابسات الواقعة وتقديم المسؤولين عن مقتل فاطمة خليل إلى العدالة، وسط متابعة الرأي العام في مصر الذي يتابع تفاصيل الحادث المأساوي عن كثب.
