كتبت/ إيناس أبوالفضل
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ليلى فوزي، إحدى علامات السينما المصرية، والتي اشتهرت بجمالها وسحرها الفني، وحازت على لقب “فرجينيا جميلة الجميلات”. وقد تركت ليلى فوزي إرثًا فنيًا من الأعمال السينمائية التي تظل خالدة في تاريخ الفن المصري.
تزوجت ليلى فوزي ثلاث مرات، الأولى من الفنان عزيز عثمان، والثانية من الفنان أنور وجدي، والثالثة من الإذاعي جلال معوض، ولم تنجب أي أبناء.
في لقاء نادر لها ببرنامج “ساعة صفا” مع الإعلامية صفاء أبو السعود، كشفت ليلى فوزي عن موقف محرج تعرضت له بخصوص زواجها الأول، قائلة: “والدي ووالدتي كانا يرفضان زواجي، ولكن عندما تقدم عزيز عثمان وجدتها فرصة، خاصة أنه شخصية محترمة وعرفها كونه صديق والدي، ورغم رفض والديّ إلا أنني تزوجت منه، كما أكدت أن زواجها من عزيز عثمان لم يدم طويلًا بسبب غيرة زوجها الشديدة”.
تزوجت بعده من أنور وجدي، الذي ظل متمسكًا بالارتباط بها بعد انفصالها عن عزيز عثمان، رغم أن والدها كان معارضًا للزواج. وواجهت ليلى عروض زواج أخرى، بينها المطرب السوري فريد الأطرش، الذي تقدم لها بعد فيلمهما المشترك “جمال ودلال” عام 1945، إلا أن والدها رفض.
وكشفت ليلى فوزي عن كواليس أول فيلم جمعها بزوجها أنور وجدي، مؤكدة أن المشهد الرومانسي الذي كان يجب أن يقبلها فيه أنور، واجه صعوبة تنفيذه أمام والدها، حتى قام المخرج بخداع والدها عبر اتصال وهمي خارج البلاتوه ليتم تصوير المشهد.



