كتبت/ ريم أشرف
كشفت مراجعة علمية شاملة نُشرت في مجلة “The Lancet Child & Adolescent Health” عن تحذير شديد بشأن التهديد المُلح وطويل الأمد الذي تشكله المواد الكيميائية الموجودة في اللدائن (البلاستيك) على صحة الأطفال.
وأوضحت المراجعة أن التعرض للمركبات الشائعة مثل الفثالات و البيسفينولات (PFAS) يمكن أن يمثل خطراً حقيقياً ومستمراً، وأن هذه المواد معروفة بقدرتها على تعطيل الهرمونات في الجسم، مما يؤثر بشكل مباشر على تطور الدماغ ويزيد من خطر الإصابة بالعديد من الحالات الصحية المزمنة لاحقاً في الحياة.
وتدعو هذه النتائج إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من تعرض الأطفال لهذه “السموم الصامتة” لحماية مستقبلهم الصحي.



