عاجل
اغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشرية

ختام فعاليات مؤتمر بروكسل للتعايش السلمي ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف

أخبار عالمية , No Comment

كتبت/ انجي هيبة

في أجواء يسودها الحوار البنّاء والرؤية الإنسانية المشتركة، اختُتمت فعاليات مؤتمر بروكسل للتعايش السلمي ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف، الذي انعقد بقاعة المؤتمرات في الفندق الشهير Cardo بالعاصمة البلجيكية، بمشاركة واسعة من نخبة الشخصيات الدولية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء في حقوق الإنسان، والتعليم، والإعلام، وصناع السياسات من مختلف دول العالم، حضورياً وعبر الإنترنت.

شهد المؤتمر مشاركة فاعلة من مفوضيات دولية، أبرزها: مفوضية النمسا، مفوضية ألمانيا، مفوضية أفريقيا، المركز الدولي لدراسات العدالة الجنائية – لوكسمبورغ، اتحاد الصحفيين والكتاب الدولي، وممثل الجاليات في مملكة بلجيكا.

ناقشت جلسات المؤتمر أبرز التحديات المتعلقة بانتشار الكراهية والتطرف، مع التركيز على سبل مواجهتها من خلال تعزيز قيم الاحترام المتبادل، والانفتاح الثقافي والديني، وبناء مجتمعات أكثر احتواءً وتسامحًا.

وفي مداخلة لافتة، أشاد ممثل سوريا بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز الاستقرار العالمي، ورفع العقوبات التي تعرقل فرص السلام.

وقد خلُص المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات المحورية الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوضية الأوروبية، ومجلس حقوق الإنسان، أبرزها:

تعزيز التعاون الدولي في التصدي للجماعات المتطرفة، وتفعيل الأطر القانونية التي تحمي حقوق الإنسان.

تمكين الإعلام من نشر ثقافة التسامح ونبذ الخطاب المحرض على الكراهية.

مراجعة المناهج التعليمية لترسيخ مفاهيم التعايش والتعددية.

تطوير استراتيجيات فعالة لمراقبة محتوى وسائل التواصل دون المساس بحرية التعبير.

حماية الأقليات ومناهضة كل أشكال التمييز، والسعي لتحقيق المصالحة المجتمعية.

دعم دور المجتمع المدني كقوة رئيسية لنشر ثقافة السلام.

وأكد المشاركون أن مكافحة التطرف مسؤولية جماعية تتطلب شراكة دولية، وإرادة سياسية واعية، ووعي مجتمعي صادق.

وفي ختام المؤتمر، أعرب المنظمون المستشار فيصل بن سعد المطيري والدكتور صالح ظاهر عن شكرهم العميق للمشاركين، مؤكدين التزامهم بتفعيل التوصيات على أرض الواقع، ومواصلة الحوار لبناء عالم يسوده العدل والتسامح.