عاجل
بزشكيان: إيران لا تزال تسعى لحل تفاوضي لإنهاء الحرب مع أمريكاالمستندات المطلوبة لتقنين العداد والاستفادة من شرائح الكهرباءمقتل 5 فلسطينيين على الأقل في غارتين إسرائيليتين على غزةالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاق الدفاع المشتركاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولبزشكيان: إيران لا تزال تسعى لحل تفاوضي لإنهاء الحرب مع أمريكاالمستندات المطلوبة لتقنين العداد والاستفادة من شرائح الكهرباءمقتل 5 فلسطينيين على الأقل في غارتين إسرائيليتين على غزةالسعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء أمانة عامة بموجب اتفاق الدفاع المشتركاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبول

حكم من نسي الفاتحة أثناء الصلاة وقرأها بعد السورة

منوعات , No Comment

أكد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من نسي قراءة الفاتحة أثناء الصلاة ثم تذكرها وقرأها بعد السورة، فصلاته صحيحة ولا يلزمه الإعادة، ما دام لم يركع بعد.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، ردًا على سؤال حول حكم من ينسى قراءة الفاتحة ويقرأها بعد الانتهاء من السورة، أن الصلاة تتكون من أركان وسنن، والركن لا يصح تجاوزه دون الإتيان به، أما السنن فيجبرها سجدتا السهو أو يُعفى عنها إن سُهِيَ عنها.
وأضاف أمين الفتوى: “قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة عند جمهور العلماء، لقوله ﷺ: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)، ولذلك إذا نسيها الإنسان وتذكرها وهو لا يزال واقفًا، وقرأها بعد السورة، فصلاته صحيحة لأنه أتى بالركن في موضعه قبل الركوع”.
كما بيّن أنه في حال تجاوز المصلي الركن دون أن يأتي به، وركع وسجد، فإن الركعة تُعتبر لاغية، ويُعيدها في الحال، مشيرًا إلى أن ترتيب الأركان مهم، وأن ترك ركن والانتقال إلى غيره دون تداركه يوجب إعادة الركعة كاملة.
وأكد على أن القراءة بعد الفاتحة (أي السورة) سُنّة، وليست ركنًا، لذا إن قُدِّمت الفاتحة على السورة بعد تذكُّرها، فلا إثم ولا خطأ، والصلاة صحيحة تمامًا.