عاجل
هل يمكن تعويض ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع؟ خبراء يحذرون من «دين النوم»واتساب يختبر زرًا جديدًا للبحث داخل المحادثات على آيفونبسبب تهديد إيراني .. ترامب يغادر تركيا سرًا على متن طائرةما هو الحصار البحري؟ .. شروط طهران لفتح مضيق هرمز وماذا يعني إغلاق الموانئ الإيرانية؟قرقاش: لا يمكن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» في المنطقة إلى ما لا نهايةياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة المصرية من الإساءة والتشهيرفي ذكرى ميلاده الـ63 .. محطات فى حياة علاء ولي الدين «ناظر الكوميديا»جميلة عزيز تكشف تطورات علاجها من السرطان: «الورم متحجم ومفيش انتشار»الجنايات في دمشق تقضي بإعدام بشار الأسد في قضاياقتل وتعذيب سوريينأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 .. عيار 21 يسجل 6220 جنيهًاهل يمكن تعويض ساعات النوم المفقودة في عطلة نهاية الأسبوع؟ خبراء يحذرون من «دين النوم»واتساب يختبر زرًا جديدًا للبحث داخل المحادثات على آيفونبسبب تهديد إيراني .. ترامب يغادر تركيا سرًا على متن طائرةما هو الحصار البحري؟ .. شروط طهران لفتح مضيق هرمز وماذا يعني إغلاق الموانئ الإيرانية؟قرقاش: لا يمكن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» في المنطقة إلى ما لا نهايةياسر جلال يطالب بحماية رموز القوة الناعمة المصرية من الإساءة والتشهيرفي ذكرى ميلاده الـ63 .. محطات فى حياة علاء ولي الدين «ناظر الكوميديا»جميلة عزيز تكشف تطورات علاجها من السرطان: «الورم متحجم ومفيش انتشار»الجنايات في دمشق تقضي بإعدام بشار الأسد في قضاياقتل وتعذيب سوريينأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026 .. عيار 21 يسجل 6220 جنيهًا

حكم الكلام في الهاتف المحمول أثناء الطواف حول الكعبة

منوعات , No Comment

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الطواف حول الكعبة المشرفة من أعظم العبادات وأشرف القربات، مؤكدًا أنه ركن لا يتم الحج أو العمرة إلا به، وأنه يجب أداؤه بخشوع واستحضار لعظمة المقام الذي يقف فيه المسلم.

وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف الطواف بأنه صلاة، لما له من حرمة وقدسية، مشيرًا إلى الحديث الشريف:”الطواف بالبيت صلاة، إلا أن الله أحلّ فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير”.

وأضاف الدكتور علام أن الحديث أثناء الطواف – سواء بالكلام مع الآخرين أو باستخدام الهاتف المحمول – وإن كان جائزًا عند الضرورة، إلا أن الأولى تركه والإقلال منه ما أمكن، لما فيه من إشغال للقلب وتشويش على الخشوع والسكينة التي ينبغي أن تصاحب هذا الركن الجليل.

وأشار مفتي الجمهورية السابق إلى أن من كمال الأدب في الطواف أن يكون الطائف وقورًا، حاضر القلب، مقبلًا على الله بظاهره وباطنه، منشغلًا بالذكر والدعاء والتضرع، لا بالتصوير أو المكالمات أو الأحاديث الدنيوية، مؤكدًا أن الطواف عبادة لا تقل شأنًا عن الصلاة في هيئتها ونيتها وأثرها.