عاجل
جهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًاجهينه تطلق مشروب الطاقة العالمي “جوريلا إنرجي” في مصر عبر اتفاقية توزيع حصريةافتتاح فرع للمصرية للاتصالات داخل نقابة الصحفيين لتقديم خدمات متكاملة للأعضاء وأسرهمتحالف “عز جروب” و“دبي للتطوير العقاري” يطلق مشروع “لاكورب” (الكوربة الجديدة)مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية بحماية قوات الاحتلال الإسرائيليترتيب مجموعة مصر في كأس العالم 2026 .. الفراعنة على القمةأحمد زكي: نمو الصادرات يعزز فرص تحول مصر إلى مركز إقليمي للطاقة والتجارة بحلول 2030مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. والقنوات الناقلةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026حالة الطقس اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026هبوط أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .. عيار 21 يتراجع إلى 5980 جنيهًا

جيش مصر الأبيض أبن البطة السودة….. بقلم- د. هشام رأفت

مقالات , No Comment

 

نجاح كبير للحكومة المصرية كلها في التعامل مع وباء كورونا من أول وزارة الصحة و السكان في تحديد مستشفيات العزل و تقسيمها علي مستوي الجمهورية و توفير الأسرة و التحاليل و متطلبات الوقاية للأطقم الطبية و العلاجات و أشياء أخري كثيرة. و كذلك وزارة الهجرة في ملف المصريين العالقين بالخارج و وزارة المالية و محافظ البنك المركزي في التعامل في ملف التأثيرات الأقتصادية الكبيرة و بالطبع وزارة الداخلية و الدفاع في التأمين و تنظيم التباعد بالرغم من الأعباء الكبيرة جدا الملقاة علي عاتقهم و هذا كله أمثلة بسيطة و ليست للحصر. هذا النجاح واضح و جلي لكل المتابعين و لكن,
هل يمكن أكمال هذا النجاح بدون خط الدفاع الأول في التعامل مع الأوبئة و هم الأطقم الطبية و علي رأسهم الأطباء (جيش مصر الأبيض كما أطلق عليه)؟
التعامل مع هذا الوباء يلزم شباب الأطباء بالتفرغ التام له. أي أن كل طبيب عليه, هو و أسرته و عياله, أن يعتمدوا فقط عما ماتوفره الحكومة له من موارد في فترة عمله بمستشفيات العزل و يترك كل الأماكن الأخري (الخاصة) و التي تمثل له مورد الرزق الرئيسي. و علي هذا قررت وزارة الصحة مكافأة 20 ألف جنيه للطبيب الشاب في فترة عمله لمدة أسبوعين كاملين متواصلين ليلا و نهارا و يتلوهم أسبوعين في الحجر الصحي لضمان عدم أصابتهم. أي هو دخل شهر كامل و هو يمثل تقريبا الحد الأدني من دخل الطبيب الشاب بعد كل اللف علي العيادات و (النبطشيات) في القطاع الخاص. عدد الأطباء في المستشفي الواحد حوالي 20 طبيب و حوالي 25 مستشفي عزل أي أن التكلفة الشهرية هي تقريبا 10 مليون جنيه. هل هو رقم ضخم أو معضل؟؟
يبدو هذا لأن وزارة الصحة قررت أن هذه مهمة أجبارية و قلصت المكافأة إلي 4000 جنيه فقط لكل طبيب و أسرته شاملة كل مصاريفه من إيجار منزل و فاتورة كهرباء و غاز و مياه و أكل و شرب و كل متطلبات الحياة. هل تجد الحكومة هذه المكافأة مرضية لشباب الأطباء؟؟
بالطبع نضيف علي هذا المشاكل المزمنة للأطباء و التي قتلت بحثا مثل بدل العدوي الكوميدي المتمثل في 19 جنيه و مشاكل الأعتداءات المتكررة علي الأطقم الطبية و الأجهزة الطبية و قانون المسؤولية الطبية و أخرها المطالبة بمعاملة (شهداء) العمل الطبي في مواجهة هذا الوباء من الجيش الأبيض مثل شهداء الجيش و الشرطة العظام و من ضحوا بحياتهم فداء لتراب الوطن. العاملين في المجال الطبي يبذلون مجهودات خرافية في التعامل مع هذا الوباء.
زيادة الضغط علي الأطباء و خاصة شباب الأطباء قد ينتج عنها زيادة كبيرة في معدلات الهجرة خاصة في ظل ما يتابعونه من التقدير المادي و المعنوي في أغلب بلدان العالم للأطقم الطبية و كذلك علي كل التسهيلات الأضافية الممنوحة من مختلف دول العالم لأستقبال الأطباء للعمل و الهجرة.