عاجل
الفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثارنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنالفاو : أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022ضبط شخصين غسلا 20 مليون جنيه من أموال الهجرة غير الشرعيةصبري نخنوخ أمام التحقيقات بتهمة حيازة قطع أثرية : معرفش إنها آثارنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندن

جمال عبد الناصر يكتب: المسرح المصرى لا يعرف الحرب

فن و ثقافة , No Comment

مازالت حرب أكتوبر لم تأخذ حقها فى الفن المصرى بشكل عام وفى المسرح بشكل خاص، ولم يكن ما قدم على مستوى الحدث، وقد تكون الأغانى والسينما من الوسائل الأسرع فى تسجيل لحظات الحرب ورصد انتصاراته وهزائمه، لكن المسرح المصرى فى مرحلة ما بعد الحرب مباشرة شهد كما من المسرحيات، لكنها جميعا لم تكن على مستوى الحدث كما ذكرنا وكانت أشبه بعروض انفعالية مناسبة لا تصلح للتقديم فيما.

وفى نقاش سابق مع الدكتور عمرو دوارة الناقد والمؤرخ والمخرج المسرحى أكد لى أن مسرحنا المصرى ظل عبر مسيرته الفنية كعادته لسنوات طويلة مواكبا لجميع الأحداث السياسية وبالتالى فقد تصدى لقضية “الصراع العربى الصهيونى” منذ نكبة فلسطين عام 1948، كما واكب بعروضه الحروب والمعارك المهمة التى خضناها معه وبالتحديد سنوات 1956 ،1967، 1973، لكن للأسف أصبح مسرحنا المصرى حاليا مغيبا تماما حيث سقطت هذه الذكرى المهمة من ذاكرته وأصبحت فى دائرة النسيان فنحن نحتفل بانتصارات أكتوبر المجيدة ولم تقم جميع الهيئات الإنتاجية بتقديم أى عرض مسرحى جديد للمشاركة فى تلك المناسبة المهمة، والتى كان يجب أن تشارك فيها جميع الفرق بلا استثناء.

لو تأملنا كل العروض المسرحية التى قدمت عن حرب أكتوبر منذ بدايتها وحتى الآن سنجد أنه وبعد انطلاق الحرب أنتج المسرح القومى هذه العروض: أقوى من الزمن: تأليف يوسف السباعى وإخراج نبيل الألفى عام 1973، وصلاح الدين: تأليف محمود شعبان وإخراج كمال حسين عام 1973، وحدث فى أكتوبر: تأليف إسماعيل العادلى وإخراج كرم مطاوع عام 1973، وحبيبتى شامينا: تأليف رشاد رشدى وإخراج سمير العصفورى عام 1973، وسقوط خط بارليف: تأليف هارون هاشم رشيد وإخراج سناء شافع عام 1974، النسر الأحمر: تأليف عبد الرحمن الشرقاوى وإخراج كرم مطاوع عام 1975، وباب الفتوح تأليف محمود دياب وإخراج سعد أردش عام 1976.

وقدم “المسرح الحديث” مسرحيات: مدد مدد شدى حيلك يا بلد: عام 1973، تأليف زكى عمر، وإخراج عبد الغفار عودة، و”رأس العش” عام 1974، تأليف سعد الدين وهبة، وإخراج سعد أردش، والعمر لحظة: عام 1974 تأليف يوسف السباعى، وإخراج أحمد عبد الحليم، والحب والحرب: عام 1974 تأليف شوقى خميس، وإخراج عبد الغفار عودة، كما شاركت فرقة “مسرح الطليعة” بتقديم ثلاثة عروض عام 1974 هى: القرار من تأليف سعيد عبد الغنى، وإخراج مجدى مجاهد، وجبل المغناطيس: تأليف سعيد عبد الغنى، وإخراج فهمى الخولى، وحراس الحياة: تأليف محمد الشناوى، وإخراج أحمد عبد الحليم، كذلك قام قطاع “الفنون الشعبية والاستعراضية” بتقديم عدة مسرحيات غنائية استعراضية من أهمها: حبيبتى يامصر: عام 1973، تأليف سعد الدين وهبة، وإخراج سعد أردش، الحرب والسلام: عام 1974، تأليف يوسف السباعي، وإخراج محمود رضا ومحمد صبحي، مصر بلدنا: عام 1978، تأليف حسام حازم، وإخراج أحمد زكى، نوار الخير: عام 1979، تأليف/ توفيق الحكيم، ونجيب محفوظ، وإخراج حسن عبد السلام.

مما سبق يتضح لنا أن المسرح المصرى قد انفعل بشكل لحظى استمر منذ اندلاع الحرب حتى عام 1979 لكن بعد ذلك ندر تقديم مسرح عن حرب أكتوبر، ولم تظهر مسرحية تجسد ما حدث فى الحرب حتى على المستوى الإنسانى.