كتبت/ أية محمد
شهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، مراسم توقيع اتفاق سلام تاريخي بين تايلاند وكمبوديا، في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بحضور عدد من قادة دول رابطة آسيان.
وقال ترامب في كلمته عقب التوقيع: “أنهينا الحرب الثامنة في عهد إدارتي. نجحنا في إنهاء الصراع بين تايلاند وكمبوديا، وأهنئ قادة البلدين على اتفاق السلام”.
وأكد الرئيس الأمريكي أن هدف بلاده هو وقف الحروب وتعزيز مسار السلام والازدهار في العالم، مشيرًا إلى أن الاتفاق الجديد يمثل خطوة مهمة نحو استقرار منطقة جنوب شرق آسيا.
ووقّع الاتفاق كل من رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين شارنفيراكويل ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيه، إلى جانب الرئيس ترامب الذي شارك في مراسم التوقيع ضمن زيارته إلى ماليزيا للمشاركة في قمة آسيان، قبل أن يتوجه لاحقًا إلى اليابان وكوريا الجنوبية.
وكان ترامب قد مارس ضغوطًا اقتصادية ودبلوماسية على الجانبين، عبر التهديد بفرض رسوم جمركية أعلى، من أجل دفعهما إلى قبول إنهاء النزاع الذي أدى إلى مقتل العشرات ونزوح مئات الآلاف خلال الأشهر الماضية.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الكمبودية، ينص الاتفاق على الإفراج عن 18 أسير حرب كمبودي محتجزين في تايلاند “لأسباب إنسانية”، كما تم الاتفاق على نشر مراقبين إقليميين على طول المناطق الحدودية المتنازع عليها.
وقال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، الذي شارك في المفاوضات باسم رابطة آسيان، إن الاتفاق ينص أيضًا على سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق الحدودية، وبدء إزالة الألغام الأرضية لضمان استقرار دائم ووقف نهائي لإطلاق النار.
وأضاف حسن أن “البلدين التزما بوقف جميع الانتهاكات الميدانية، والعمل على بناء الثقة المتبادلة في إطار التعاون الإقليمي المشترك”.



