كتبت/ أية محمد
صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، متوعدًا بشن موجة جديدة من الضربات العسكرية، وذلك عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف القوات الأمريكية في الأردن، مؤكدًا أن الرد الأمريكي أصبح “حتميًا”.
ووفقًا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الإدارة الأمريكية لم تحسم حتى الآن طبيعة أو حجم العملية العسكرية المحتملة، رغم استمرار المشاورات لتقييم مختلف الخيارات المطروحة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع مطلع على المناقشات داخل الإدارة، أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن موقع الضربة أو نطاقها، لكنه يميل إلى تبني خيار التصعيد في التعامل مع إيران، في ظل التوترات المتزايدة بين البلدين.
وخلال تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي، أكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة ستوجه “ضربة قاسية” لإيران، مضيفًا أن الوقت أصبح مناسبًا للرد على الهجوم الأخير.
وأشار ترامب إلى أن طهران حاولت إقناع واشنطن بعدم الرد عقب الهجوم، لكنها مضت في إطلاق الصواريخ، وهو ما يجعل الرد الأمريكي، بحسب تعبيره، أمرًا متوقعًا.
كما قال الرئيس الأمريكي: “هل سأرد دائمًا؟ إلى حد كبير”، في إشارة إلى أن الخيار العسكري بات أحد السيناريوهات الرئيسية التي تدرسها الإدارة الأمريكية.
وجاءت تصريحات ترامب بعد تعرض القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن لهجوم صاروخي باليستي نسبته واشنطن إلى إيران، في تطور أنهى حالة التهدئة النسبية التي أعقبت وقف حملة القصف الأمريكية السابقة، والتي استمرت 13 يومًا بهدف إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي.
ورغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ، فإن الهجوم زاد من الضغوط داخل الولايات المتحدة لاتخاذ رد عسكري، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران ودخول المواجهة بين الجانبين مرحلة جديدة من التصعيد.



