كتبت/ أية محمد
قال الرئيس الأمريكي ترامب إن الولايات المتحدة تواجه صعوبة في تحديد الجهة التي يمكن التفاوض معها داخل إيران، مشيرًا إلى أن القيادات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قوية أدت إلى القضاء على عدد كبير منها، وهو ما جعل مسار الحوار غير واضح في الوقت الحالي.
وأوضح ترامب أن إيران لم تصل بعد إلى مرحلة الاستعداد للدخول في مفاوضات جادة، إلا أنه رجّح اقترابها من تلك المرحلة في ظل الضغوط السياسية والعسكرية المتزايدة.
واتهم الرئيس الأمريكي النظام الإيراني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج صور ومحتوى وصفه بـ«المضلل»، مؤكدًا أن بعض المواد المتداولة التي تُظهر مظاهرات داعمة للنظام تم إنشاؤها رقميًا بهدف التأثير على الرأي العام العالمي.
وأضاف ترامب أن السلطات الإيرانية مارست قمعًا واسعًا ضد الاحتجاجات الداخلية، مشيرًا إلى مقتل نحو 32 ألف متظاهر، مؤكدًا — بحسب تصريحاته — أن المحتجين كانوا غير مسلحين، ما يعكس حجم التوترات الداخلية داخل البلاد.
وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة مواقف سابقة للرئيس الأمريكي بشأن تراجع القدرات العسكرية الإيرانية عقب الضربات التي استهدفت منشآت داخل إيران، إلى جانب تهديده بمواصلة الضغوط العسكرية والاقتصادية، بما يشمل استهداف خطوط الأنابيب في جزيرة خارك وقطاع تصنيع الطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، حذر ترامب من مستقبل وصفه بـ«الصعب» لحلف NATO إذا لم يشارك بشكل أكبر في تأمين الملاحة داخل Strait of Hormuz، داعيًا الدول الأوروبية إلى إرسال كاسحات ألغام لحماية الممر البحري الحيوي.
كما توقع مشاركة الصين في جهود حماية المضيق، الذي تعتمد عليه بدرجة كبيرة في وارداتها النفطية، مؤكدًا ضرورة التعاون الدولي، بما يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل، لضمان استمرار حركة التجارة والطاقة العالمية بشكل آمن.



