كتبت/ أية محمد
رحبت محمد إسحاق دار بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا يعكس نجاح الحوار والجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وقال وزير الخارجية الباكستاني، في تصريحات عبر منصة “إكس”، إن التفاهم الجديد يعكس أهمية تغليب لغة الحوار على التصعيد والمواجهة، مشيرًا إلى أن الحلول السياسية تظل الخيار الأمثل لمعالجة القضايا الإقليمية والدولية المعقدة.
وأكد إسحاق دار أن الاتفاق من شأنه الإسهام في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، فضلًا عن طمأنة المجتمع الدولي والأسواق العالمية التي تأثرت خلال الفترة الماضية بالتطورات السياسية والأمنية المتسارعة.
وأوضح أن الدول النامية تعد الأكثر تأثرًا بالأزمات الإقليمية والتقلبات الاقتصادية الناتجة عنها، ما يجعل نجاح أي جهود دبلوماسية خطوة إيجابية تنعكس على الأمن والاستقرار العالميين.
وأشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن بلاده واصلت خلال الأشهر الماضية اتصالاتها مع مختلف الأطراف المعنية، داعية باستمرار إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد والعمل على إيجاد حلول سلمية للأزمات القائمة.
وأضاف أن إسلام آباد حرصت على دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّن إسحاق دار الثقة التي منحتها قيادتا الولايات المتحدة وإيران لباكستان خلال مسار الوساطة والجهود الدبلوماسية، مشيدًا بالدور الذي لعبته عدة دول في دعم هذه المساعي.
وأشار إلى مساهمة كل من مصر والسعودية وقطر وتركيا، إلى جانب الأمم المتحدة وعدد من الشركاء الدوليين، في دعم الجهود الدبلوماسية التي أسهمت في تحقيق هذا التقدم.
ويأتي الترحيب الباكستاني في وقت تتابع فيه دول المنطقة والمجتمع الدولي تداعيات التفاهم الأمريكي الإيراني، وسط آمال بأن يسهم في خفض التوترات الإقليمية وفتح آفاق جديدة للحوار والتعاون بين الأطراف المختلفة.



