عاجل
نقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامنقيب الأطباء: قبول طلاب الطب بمجموع 50% جريمةوزير الخارجية: التبادل التجاري بين مصر وإيطاليا ارتفع إلى 8.7 مليار يورومدبولى : نستهدف خفض الدين الخارجي بنسبة تتراوح من 1.5 إلى 2 مليار دولار سنويًا اليمين الإسرائيلي يجدد دعوات الهجرة الجماعية من غزةإيران تشيع ضحايا هجوم أمريكي استهدف حفل زفافبدر عبد العاطي يستقبل وزير خارجية إيطاليا بالعاصمة الجديدةهولندا تنقل ذهبًا بـ 12 مليار دولار من نيويورك وأوتاوا إلى لندنإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عام

المركز الثقافى العربى يصدر “العصبيات وآفاتها” لـ مصطفى حجازى

فن و ثقافة , No Comment

صدر حديثا عن المركز الثقافى العربى، كتاب جديد بعنوان “العصبيات وآفاتها: هدر الأوطان واستلاب الإنسان” للدكتور مصطفى حجازى.

ويأتى على غلاف الكتاب: يحاول هذا العمل دراسة واقعنا من منظور مختلف عن المقاربات التقليدية التى تم اتباعها جل القرن العشرين، إنه يبحث فى المسكوت عنه أو الذى تم تجاهله فى أوضاع هذا الواقع لناحية المنهج، ونعنى بذلك البحث فى البنى العميقة والتى لم يطلها التغيير، خلال جل مشاريع بناء الكيانات الوطنية وبرامج التنمية والنهضة البشرية والعمرانية، ولذلك لم تعط هذه الجهود الكبرى كل المأمول منها، بل على العكس يبرز المشهد العربى الراهن حالة العطالة، إن لم يكن التقهقر، ونعنى بالبنى العميقة، استمرار رسوخ ثلاثية العصبيات والفقه الأصولى والاستبداد فى البنى الاجتماعية – السياسية، والتى تشكل فى رأينا المعوق الأكبر لبناء كيانات وطنية جامعة، وإنجاز مشاريع نهضة إنتاجية كبرى يقوم بها الجميع وتكون لصالح الجميع.

لا تعترف هذه الثلاثية بكيان وطنى جامع يتجاوزها، بل هي تلتهمه فتجعله هو هى، كما لا يهمها تحرير الإنسان وبناء اقتداره، بل تهتم باستتباعه وولائه لها، الاعتراف بالإنسان وتمكينه وإطلاق طاقات النماء والعطاء لديه هما فى أساس كل مشروع إنتاجى وطنى جامع. يشكل هذا العمل على الصعيد العملى المكبر، استكمالاً لكل من “سيكولوجية الإنسان المقهور” و”الإنسان المهدور” على الصعيد الفردى، فى تشخيص واقعنا، وصولاً إلى تلمس سبل بناء نهضة واحتلال مكانة على الساحة العالمية.