عاجل
قمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاءقمة «كاريرها 2026» توقع شراكة مع O West لدعم تمكين المرأة وريادة الأعمالبتوجيهات القيادات الأمنية.. إنهاء خصومة ثأرية استمرت 11 عامًا بقرية برطباط في المنياشركة تابعة لـ«إم بي للهندسة» توقع عقدًا بـ119 مليون جنيه لتوريد 92 منظومة شحن للأتوبيس الترددي“الإسكان” تدرس إنشاء صندوق استثمار عقاري لأصول “المجتمعات العمرانية”الرئيس التنفيذي لـ”قرة” يواصل خفض حصته بصفقة بيع جديدة بـ548.67 مليون جنيه“البركة مصر” يمول شراء الأجهزة والمعدات الطبية وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية194.4 مليار جنيه إجمالي محفظة التجزئة المصرفية ببنك “مصر” بنهاية يونيوبنك قناة السويس يطلق «SCB Business» لتجربة مصرفية رقمية متكاملة للشركاتارتفاع جديد بأسعار الذهب اليوم محلياً .. وعيار 21 يسجل 6190 جنيها“الدولار” يكسر حاجز الـ 53 جنيها بالبنوك بتعاملات اليوم الأربعاء

الطيب لمبعوثة حقوق الإنسان : عدوان غزة كشف تفرقة بين الشرقي ونظيره الغربي

أخبار مصر, اجتماعيات, تقارير, حوادث وقضايا, سياسه, فن و ثقافة, هام , No Comment

كتبت – تسنيم مصطفى

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الخميس، بمشيخة الأزهر، كاسيا أولونجرين، المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان؛ لبحث سُبُل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن الأزهر الشريف له موقف واضح تجاه قضية حقوق الإنسان، مصرحًا: أنا ممن يؤمنون أن هناك قدرًا كبيرًا من حقوق الإنسان متفق عليه بين الشرق والغرب، وعلى الجميع أن يعمل على استثماره كأساسيات لحقوق الإنسان.

وأضاف الامام الأكبر : يتبقى بعض الأمور التي يعتبرها الغرب حقوقًا لكنها بالنسبة لنا في الشرق لا تعتبر كذلك لمناقضتها للفطرة السليمة واصطدامها بالقيم الدينية والأخلاقية، وهما المكونان الأساسيان والمرجعية المعتمدة للشعوب في الشرق.

وأكَّد فضيلته حرص الأزهر على الحقوق والحريات، وهو ما تجلى في إصدار وثيقة الأزهر للحريات الأساسية التي أكَّدت أن الكرامة الإنسانية ليست منحة تُمنح بل حق أصيل لا يُمس.

وشددً في الوقت ذاته على رفض الشعوب الشرقية لمحاولات فرض منظومة حقوق الإنسان الغربية على الإنسان الشرقي، بدعاوى الحريات، وضرورة أن يفهم الغرب أنَّ هذه الأمور مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بشخصية الإنسان الشرقي وهويته وتاريخه وحضارته، وبمنظومة القيم والتعاليم الدينية في المقام الأول.

وأوضح شيخ الأزهر أنَّ موضوع الأسرة في الحضارة الشرقية لا ينظر إليها على أنها مشروعٌ مدني، وإنما تحكمها قواعد دينية محكمة، صيغت بشكل دقيق يمنع التلاعب بها وبمكوناتها، وفي مقدمتها صيانة مكانة المرأة حتى لا تُترك لعبث العادات والتقاليد والتطورات الحديثة في المجتمعات.

وأكَّد فضيلته أن العدوان على غزة كشف أن هناك تفرقة بين حقوق الإنسان الشرقي ونظيره الغربي في الحياة، مشيرًا إلى قتل أكثر من 70 ألف شخص بدون أي ذنب، سوى أنهم أرادوا العيش في وطنهم ورفضوا محاولات تهجيرهم منها يدل على ازدواجية المعايير لدى الغرب.

وشددًا على أن الكيان المحتل لم يستطع فعل ذلك دون دعم الأنظمة السياسة في بعض الدول الغربية.

وصرَّح فضيلته قائلًا: أتمنى أن أعيش حتى أرى الاتحاد الأوروبي ينطلق من قضية وأسس مُسَلَّمة وواحدة وهي مساواة الإنسان الشرقي بالإنسان الغربي في حق الحياة سواء بسواء، فحين تنتهك حقوق الإنسان في الغرب تكون هناك مواقف وقوانين حازمة، وحينما يحدث ذلك في الشرق تتغير النظرة والقوانين، ويُغض الطرف عن الانتهاكات.

وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أشار فضيلته إلى أنه حينما تيقظ الأزهر لوجود بوادر فتن يحاول البعض بثها بين المسلمين وإخوانهم المسيحيين في بداية العقد الماضي، بادر الأزهر بالتعاون مع الكنائس المصرية بإنشاء بيت العائلة المصرية.

أثمر هذا البيت في القضاء على كل أشكال التطرف والفتن الطائفية، وأصبح له فروع ومكاتب في الكثير من محافظات الجمهورية، وكانت القاعدة الحاكمة هي إقرارَ المواطنة الكاملة بين الجميع بغض النظر عن الدين.

كما أعلن الأزهر رفضه لمصطلح الأقليات لما يترتب عليه من نظرات سلبية متعلقة بالحقوق والحريات.

ومن جهتها عبرت كاسيا أولونجرين، المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، عن سعادتها بلقاء شيخ الأزهر، وتقديرها لما يقوم به فضيلته من جهود ملموسة في نشر ثقافة السلام والأخوة وقبول الآخر والمساواة بين الجميع.

وأضافت : ندرك جيدًا دور مؤسسة الأزهر وما تقوم به من دور مهم وحيوي في حماية حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية ليس فقط في مصر ولكن في العالم كله.

وتابعت  المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، أننا نسعى لتعزيز التعاون معكم انطلاقا من إيماننا بدور المؤسسات الدينية، ونتشارك معكم الرؤية في أن منظومة حقوق الإنسان التي نشترك فيها أكثر من تلك التي نختلف فيها، ونعي جيدًا ضرورة مراعاة حقوق الإنسان للقيم الدينية والأخلاقية والمجتمعية.