عاجل
Message@ للتدريب ينفذ دورة تدريبية للتوعية البيئية بشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني»“الثغر للتجارة” تخفض حصتها في “العربية للصناعات المعدنية” لـ 4.13 %“الحديد والصلب المصرية” تقرر مد فترة التصفية لعام إضافي “إيجي ستون” تعتمد 9.06 جنيه قيمة عادلة للسهم .. وتقترح الشطب الاختياريالبورصة تواصل الارتفاع وتحقق مكاسب بـ 48 مليار جنيه بجلسة المنتصف“الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفيةبنك التنمية الصناعية يطرح حلولًا تمويلية لدعم المشروعات والمنشآت الصناعية” المركزي” يستحدث قنوات لتلقي شكاوى العملاء وأنظمة لحماية حقوقهمتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يسجل 6270 جنيهاالدولار يخسر 60 قرشا أمام الجنيه المصرى لدى تعاملات اليومMessage@ للتدريب ينفذ دورة تدريبية للتوعية البيئية بشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني»“الثغر للتجارة” تخفض حصتها في “العربية للصناعات المعدنية” لـ 4.13 %“الحديد والصلب المصرية” تقرر مد فترة التصفية لعام إضافي “إيجي ستون” تعتمد 9.06 جنيه قيمة عادلة للسهم .. وتقترح الشطب الاختياريالبورصة تواصل الارتفاع وتحقق مكاسب بـ 48 مليار جنيه بجلسة المنتصف“الرقابة المالية” تمنح 7 شركات وجهات موافقتها على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفيةبنك التنمية الصناعية يطرح حلولًا تمويلية لدعم المشروعات والمنشآت الصناعية” المركزي” يستحدث قنوات لتلقي شكاوى العملاء وأنظمة لحماية حقوقهمتراجع أسعار الذهب محليا .. وعيار 21 يسجل 6270 جنيهاالدولار يخسر 60 قرشا أمام الجنيه المصرى لدى تعاملات اليوم

الشيخ أحمد خليل يرد على إبراهيم عيسى: ثوابت قرآنية لا تخضع للأهواء 

أخبار مصر , No Comment

كتب: محمد الجداوي

قال الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، ردًّا على التصريحات الأخيرة للإعلامي إبراهيم عيسى التي شكك فيها في قصة ذبح سيدنا إبراهيم عليه السلام لابنه: “في كل مرة يخرج علينا من يشكك في أمور ثابتة وردت في الدين الحق، نقول له إن هذا الدين لا يحتاج إلى تبرير أو تلطيف ليتوافق مع أهواء البعض، فالقرآن الكريم هو المصدر الأول والقطعي، وكل من يشكك في آياته يطعن في أصل الدين”.

وأضاف الشيخ خليل، في تصريحات له: “يقولون كيف يأخذ سيدنا إبراهيم ابنه ليذبحه؟ وهل هذا يليق بالعقل العربي؟ فنرد عليهم: القصة وردت بنصوص واضحة وصريحة في القرآن الكريم، قال الله تعالى في سورة الصافات: {فلما أسلما وتلَّه للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا}، الحوار بأكمله موثق في القرآن الكريم، منذ أن قال إبراهيم عليه السلام: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك}، وهذا ليس موضعًا للتشكيك، بل موضع إيمان وتسليم”.

وأكد أن القرآن يخاطب أناسًا مؤمنين، وقد وصفهم الله بقوله: {الذين يؤمنون بالغيب}، مضيفًا: “هذه القصة من معجزات الله التي تناقلتها الأمم السابقة، ولم نرَ أحدًا منهم أنكرها أو تهكم عليها، فلماذا يظهر علينا من يشكك اليوم؟”

وتابع الشيخ أحمد خليل قائلاً: “نقول لمن يدّعي أن هذا لا يتماشى مع العقل: أي عقل تقصدون؟ هل العقل الذي يُفرِّغ النصوص من قدسيتها ليجعلها خاضعة للهوى؟ الله سبحانه وتعالى لم يأمر صراحة بالذبح، بل كانت رؤيا، والرؤيا في حق الأنبياء وحي، وقد ثبت أن إبراهيم لم يذبح ابنه، بل {وفديناه بذبح عظيم}، إنها لحظة اختبار، وصورة من صور الإيمان الكامل والتسليم المطلق لأمر الله”.

وتابع: “نتعلم من هذه القصة ضرورة التسليم المطلق لأوامر الله، واليقين بأن كل ما يحدث في حياتنا هو بعلم الله وحكمته، وضرورة أن يكون الأبناء عونًا لآبائهم في طاعة الله.. القصة ثابتة في القرآن، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وموروثة عن الأمم السابقة، ولا مجال للطعن أو التشكيك فيها”.