كتبت/ رضوي أشرف
أحالت الحكومة الإسبانية الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب إسبانيا إلى النيابة العامة، وذلك بعد تقارير عن هتافات عنصرية ومعادية للإسلام صدرت من بعض الجماهير خلال اللقاء الذي أقيم على ملعب «آر سي دي إي» بمدينة برشلونة وانتهى بالتعادل السلبي.
وأكدت وزارة المساواة الإسبانية، عبر بياتريس كاريو المديرة العامة للمساواة وعدم التمييز ومكافحة العنصرية، في خطاب رسمي للمدعي العام المنسق لجرائم الكراهية، ميجيل أنخيل أجيلار، ضرورة فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين، معتبرة أن هذه الهتافات قد تندرج تحت جرائم الكراهية المنصوص عليها في المادة 510 من قانون العقوبات الإسباني.
وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصرفات تمثل أحداثًا خطيرة تتطلب تحركًا قضائيًا حاسمًا، مؤكدة أن الهتافات لا تعكس قيم أو سلوك غالبية الجماهير الإسبانية التي تؤمن بأن الرياضة منصة للاحترام والتعايش.
في الوقت ذاته، باشرت أجهزة الشرطة الإسبانية تحقيقًا موسعًا لتحديد هوية الأشخاص الذين حرضوا على إطلاق الهتافات المعادية للإسلام، رغم التحذيرات المتكررة على شاشات الملعب بأن العنصرية جريمة يعاقب عليها القانون، حيث استمرت التجاوزات طوال مجريات المباراة، ما أثار موجة من الغضب والاستنكار داخل الأوساط الرياضية والجالية الإسلامية في إسبانيا.



