كتبت/ أية محمد
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف تحت حماية قوات الاحتلال، واعتبرت ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكدت الجامعة، في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أن هذه الخطوة تمثل محاولة لفرض أمر واقع غير قانوني في القدس المحتلة، وتحدٍ واضح لقرارات الشرعية الدولية التي تحظر أي تغيير في الوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
وشددت الجامعة على أن هذه الممارسات تخالف أحكام القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وتشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن رقم 252 و476 و2334، التي تؤكد جميعها عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة.
وحذرت الجامعة من أن استمرار هذه السياسات من شأنه تقويض الاستقرار وزيادة التوتر في المنطقة، مؤكدة أن المساس بالوضع القائم في المسجد الأقصى يمثل خطاً أحمر يمس هوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية.
ودعت الأمانة العامة المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، وضمان الالتزام بالقانون الدولي، مشددة على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة مرهون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


