الضحايا الـ19 تتراوح أعمارهن بين 14 و22 عامًا، أغلبهم فتيات خرجن للعمل في مصانع المنطقة الصناعية بالسادات. بعضهن المعيلات الوحيدات لأسرهن، وبعضهن لم يكملن تعليمهن من أجل مساعدة أسرهن.
وجاءت أسماء الضحايا بمستشفيات المنوفية، على النحو التالي: مستشفى قويسنا: «ميادة محي فتحي، هنا علام، مروة اشرف، آية زغلول، شيماء خليل»، والسائق أدهم محمد، ومستشفى الباجور: «شروق خالد،»جنى يحيى«تقى محمد احمد»، «هدير عبدالباسط،»شيماء محمود محمد«، ومستشفى سرس الليان:»أسماء خالد، شيماء رمضان«، ومستشفى أشمون:»سمر خالد، ملك خليل، إسراء عبدالخالق، رويدا خالد، سارة محمد، ضحى همام.
ولتخفيف المأساة على الأهالي وتسهيل التعرف على جثامين بناتهم، اتخذت هيئة الإسعاف بالمنوفية قرارًا إنسانيًا مؤثرًا، تمثل في كتابة اسم كل فتاة متوفاة على سيارة الإسعاف التي تحمل جثمانها ، وعكس القرار حجم الفاجعة وحالة الارتباك التي سيطرت على المستشفيات التي استقبلت الضحايا، فبدلًا من الفحص والبحث المرهق عن الأحبة، تمكنت الأسر من التعرف مباشرة على بناتهن وتحديد المقابر التي ستوارى فيها جثامينهن الطاهرة.
بجانب القبض على السائق، فتحت جهات التحقيق تحقيقا موسّع في ملابسات الحادث، بما في ذلك مراجعة سجل الحوادث على الطريق الإقليمى، والفحص الهندسى للشاحنة، والتأكد من حالتها الفنية.
ونعى اللواء إبراهيم أبوليمون محافظ المنوفية، ضحايا الطريق الإقليمي الذين لقوا مصرعهم، صباح اليوم الجمعة، إثر حادث أليم وقع أمام قرية مؤنسة بنطاق مركز أشمون.



