عاجل
“سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر “سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر 

الأمان بين النيلين .. بقلم د/ آلاء طه

مقالات , No Comment

حين عصفت بنا نيران الحرب في بلادي، لم يكن أمامي سوى أن أحمل روحي على راحتي وأعبر النيل إلى مصر، بحثًا عن طمأنينة افتقدتها في أزقة ود مدني التي كانت يومًا تضج بالحياة. كانت الرحلة شاقة، لكن الأمل في النجاة كان أقوى من كل تعب.

في السودان، كنا نعيش البساطة في كل شيء، نحتسي الجبنة السودانية وسط تجمع الأهل والجيران، حيث تمتزج رائحة القهوة بدفء الحكايات. في مصر، وجدت الشاي بالنعناع يرافق الجلسات، وصوت المقاهي يضج بالحياة، وكأن المدينة ترفض أن تنام. هناك في وطني، كانت البيوت مفتوحة للجميع، نأكل من صحن واحد، ونعتبر كل بيت بيتنا، وهنا في مصر، رغم الحفاوة، شعرت أن الخصوصية تطغى أكثر، وأن المدن الكبيرة تجعل القلوب متقاربة لكنها تبقيها متباعدة في الوقت ذاته.

في شوارع مدني ، كنا نسمع صوت “الطنبور” يعزف ألحان النوبة، ونرقص على أنغام “الجراري”، أما في مصر، فالموال الحزين في أغاني أم كلثوم كأنه يروي حكايتي، وحين استمعت إلى العود يعزف، شعرت أن النغم لغة واحدة، تجمع بيننا رغم اختلاف اللهجات.

الدفء الذي وجدته في عيون المصريين خفف عني وحشة الغربة، فهنا، رغم كل الاختلافات، وجدت أخوة لم يفرق بينهم حد، وجدت قلب النيل يجمعنا كما كان دائمًا، رغم كل الجراح.