عاجل
لأول مرة في تاريخه .. ميناء سفاجا يستقبل سفينتي حاويات ويعزز مكانة مصر اللوجستيةالسمدوني: تأهيل الكوادر الرقمية مفتاح تطوير قطاع النقل واللوجستيات في مصروزير العمل يطلق التشغيل التكاملي بـ6000 فرصة عمل في 5 محافظاتالأوبرا تستضيف معرض «حرف واحد يجعلك تقع في حب الصين»التأمين الصحي الشامل ومحافظ بورسعيد يبحثان تطوير المنظومة .. ومد الكشف الطبي المدرسي حتى 30 سبتمبر 2026وزارة الصحة: تقديم 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال 2025-2026وزير المالية: الموازنة ملك للمواطن ونعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في إعداد أولويات الإنفاقهيئة الرعاية الصحية: حملة «صحتك.. امسك فيها بإيدك وسنانك» تصل إلى 217 ألف مواطن بالمنيا وتحقق 217% من مستهدفهاتركي آل الشيخ: فيلم «سفن دوجز» يتجاوز 1.19 مليار جنيه إيرادات عالميًاوزير العمل ومحافظ الشرقية يسلمان عقود عمل لذوي الهمملأول مرة في تاريخه .. ميناء سفاجا يستقبل سفينتي حاويات ويعزز مكانة مصر اللوجستيةالسمدوني: تأهيل الكوادر الرقمية مفتاح تطوير قطاع النقل واللوجستيات في مصروزير العمل يطلق التشغيل التكاملي بـ6000 فرصة عمل في 5 محافظاتالأوبرا تستضيف معرض «حرف واحد يجعلك تقع في حب الصين»التأمين الصحي الشامل ومحافظ بورسعيد يبحثان تطوير المنظومة .. ومد الكشف الطبي المدرسي حتى 30 سبتمبر 2026وزارة الصحة: تقديم 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال 2025-2026وزير المالية: الموازنة ملك للمواطن ونعمل على تعزيز الشفافية والمشاركة المجتمعية في إعداد أولويات الإنفاقهيئة الرعاية الصحية: حملة «صحتك.. امسك فيها بإيدك وسنانك» تصل إلى 217 ألف مواطن بالمنيا وتحقق 217% من مستهدفهاتركي آل الشيخ: فيلم «سفن دوجز» يتجاوز 1.19 مليار جنيه إيرادات عالميًاوزير العمل ومحافظ الشرقية يسلمان عقود عمل لذوي الهمم

الأمان بين النيلين .. بقلم د/ آلاء طه

مقالات , No Comment

حين عصفت بنا نيران الحرب في بلادي، لم يكن أمامي سوى أن أحمل روحي على راحتي وأعبر النيل إلى مصر، بحثًا عن طمأنينة افتقدتها في أزقة ود مدني التي كانت يومًا تضج بالحياة. كانت الرحلة شاقة، لكن الأمل في النجاة كان أقوى من كل تعب.

في السودان، كنا نعيش البساطة في كل شيء، نحتسي الجبنة السودانية وسط تجمع الأهل والجيران، حيث تمتزج رائحة القهوة بدفء الحكايات. في مصر، وجدت الشاي بالنعناع يرافق الجلسات، وصوت المقاهي يضج بالحياة، وكأن المدينة ترفض أن تنام. هناك في وطني، كانت البيوت مفتوحة للجميع، نأكل من صحن واحد، ونعتبر كل بيت بيتنا، وهنا في مصر، رغم الحفاوة، شعرت أن الخصوصية تطغى أكثر، وأن المدن الكبيرة تجعل القلوب متقاربة لكنها تبقيها متباعدة في الوقت ذاته.

في شوارع مدني ، كنا نسمع صوت “الطنبور” يعزف ألحان النوبة، ونرقص على أنغام “الجراري”، أما في مصر، فالموال الحزين في أغاني أم كلثوم كأنه يروي حكايتي، وحين استمعت إلى العود يعزف، شعرت أن النغم لغة واحدة، تجمع بيننا رغم اختلاف اللهجات.

الدفء الذي وجدته في عيون المصريين خفف عني وحشة الغربة، فهنا، رغم كل الاختلافات، وجدت أخوة لم يفرق بينهم حد، وجدت قلب النيل يجمعنا كما كان دائمًا، رغم كل الجراح.