ذكرت الشرطة أن 14 شخصا على الأقل أًصيبوا في هجوم بقنبلة نفذه مسلحون بالقرب من أحد المكاتب الحكومية في الشطر الهندي من كشمير اليوم السبت.
وتردد أن المسلحين استهدفوا دورية أمنية خارج مجمعا حكوميا يخضع لحراسة مشددة في بلدة أنانتناج الواقعة على بعد أكثر من 50 كيلومترا من مدينة سريناجار الإقليمية الرئيسية.
وأوضحت الشرطة على تويتر أن القنبلة لم تصب هدفها وانفجرت على جانب الطريق لتصيب أحد رجال شرطة المرور وكذلك 13 مدنيا من بينهم صحفي.
وكانت كل الإصابات “طفيفة” وبعد تلقي الإسعافات الأولية خرج كل المصابين من المستشفى باستثناء شخص.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن هجوم اليوم السبت قد يكون أول هجوم للمسلحين بالقرب من مكتب حكومي منذ حملة الإجراءات الصارمة التي تشنها الهند في المنطقة.
وجردت الهند كشمير ذات الأغلبية المسلمة من وضع الحكم الذاتي الخاص في الخامس من آب/أغسطس وفرضت قيودا على الحركة والاتصالات. وجرى نشر آلاف القوات وتم احتجاز المئات من النشطاء السياسيين.
وتشهد كشمير الواقعة في منطقة الهيمالايا تمردا انفصاليا منذ ثمانينات القرن الماضي قتل فيه عشرات الآلاف من الأشخاص.
وتزعم الهند أن المساعدات الباكستانية تحرض المسلحين الكشميريين وهي التهمة التي تنفيها إسلام أباد وتصفهم بمقاتلين من اجل الحرية.



