عاجل
سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026“المركزي المصري” يسحب 705.1 مليار جنيه من السيولة عبر عطاء السوق المفتوحة بـ 130 مليون دولار .. “تنمية المشروعات” يشارك في الإغلاق النهائي لصندوق “تنمية كابيتال الثاني” تعليمات جديدة من “المركزي” بشأن تعديل سياسة صناديق الاستثمار التابعة للبنوك«رحلة حياة» .. الأوبرا تستعيد أعمال التشكيلي الراحل جلال الحسيني في معرض فني بصالة صلاح طاهرخالد سليم وحنين الشاطر يتألقان في مهرجان الموسيقى العربية 34.. وألحان خالدة تزين مسارح الأوبراالاهلى فاروس : المؤشر الرئيسي يقترب من تكوين قاع.. والمستثمرون بالدولار يشترون الأسهم بخصممسعفان مصريان ينقذان لحظات ولادة سيدة سودانية داخل منزلها بالقاهرةلتعزيز حركة التجارة .. QNB مصر يفتتح فرعه الجديد بميناء العامرية الجافسعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026أسعار الذهب اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026“المركزي المصري” يسحب 705.1 مليار جنيه من السيولة عبر عطاء السوق المفتوحة بـ 130 مليون دولار .. “تنمية المشروعات” يشارك في الإغلاق النهائي لصندوق “تنمية كابيتال الثاني” تعليمات جديدة من “المركزي” بشأن تعديل سياسة صناديق الاستثمار التابعة للبنوك«رحلة حياة» .. الأوبرا تستعيد أعمال التشكيلي الراحل جلال الحسيني في معرض فني بصالة صلاح طاهرخالد سليم وحنين الشاطر يتألقان في مهرجان الموسيقى العربية 34.. وألحان خالدة تزين مسارح الأوبراالاهلى فاروس : المؤشر الرئيسي يقترب من تكوين قاع.. والمستثمرون بالدولار يشترون الأسهم بخصممسعفان مصريان ينقذان لحظات ولادة سيدة سودانية داخل منزلها بالقاهرةلتعزيز حركة التجارة .. QNB مصر يفتتح فرعه الجديد بميناء العامرية الجاف

إسرائيل تسعى لضمان خروج الفلسطينيين من معبر رفح بأعداد أكبر من العائدين

أخبار عالمية, اجتماعيات, اقتصاد, تقارير, سياسه, منوعات, هام , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه، وذلك قبل فتح المعبر الحدودي المتوقع الأسبوع المقبل.

وأعلن علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة مؤقتا، أمس الخميس عن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل. ويعد المعبر فعليا المنفذ الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.

وكان من المفترض فتح المعبر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أكتوبر في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر إنه تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدارة القطاع. ويسيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.

وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم نشر أسمائها بسبب حساسية الموضوع، أن الطريقة التي تعتزم بها إسرائيل فرض قيود على عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة من مصر لم تتضح بعد، وكذلك نسبة المغادرين إلى الوافدين التي تسعى إلى تحقيقها.

وتحدث مسؤولون إسرائيليون من قبل عن تشجيع الفلسطينيين على الهجرة من غزة رغم أن ينفون نية تهجير السكان بالقوة. وهناك حساسية شديدة لدى الفلسطينيين تجاه أي تلميح إلى إمكانية طرد سكان غزة أو منع من يغادرون مؤقتا من العودة.

ومن المتوقع أن يدير فلسطينيون تابعون للسلطة الفلسطينية في رام الله المعبر، وأن يخضع لمراقبة أفراد من الاتحاد الأوروبي، كما كان الوضع خلال هدنة سابقة استمرت لأسابيع في مطلع العام الماضي بين إسرائيل وحماس.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلب للتعليق. وأحال الجيش الإسرائيلي الأسئلة إلى الحكومة ورفض التعقيب.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة هي التي ستحدد موعد فتح الحدود، وإنه لن يكون بمقدور الفلسطينيين مغادرة غزة أو دخولها دون موافقة إسرائيل.

وقالت المصادر إن إسرائيل ترغب أيضا في إنشاء نقطة تفتيش عسكرية داخل القطاع قرب الحدود، مما يلزم جميع الفلسطينيين المغادرين أو العائدين بالمرور عبرها والخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي.

وأفاد مصدران آخران بأن مسؤولين إسرائيليين أصروا على إنشاء نقطة تفتيش عسكرية في غزة لتفتيش الفلسطينيين المغادرين أو العائدين.

ولم ترد السفارة الأمريكية في إسرائيل على طلب للتعليق عما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في الحد من عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة أو إنشاء نقطة لتفتيش العائدين والمغادرين.

وبموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، سحب الجيش الإسرائيلي قواته من أجزاء من غزة، لكنه احتفظ بالسيطرة على 53 % من القطاع، بما يشمل الحدود البرية مع مصر بالكامل. ويعيش معظم سكان القطاع في ما تبقى منه، والخاضع لسيطرة حماس، ويقطنون في الغالب خياما مؤقتة أو مباني متضررة.

وأفادت المصادر بأن طريقة التعامل مع الأفراد الذين سيمنعهم الجيش الإسرائيلي من المرور عبر نقطة التفتيش، لا سيما القادمين من مصر، لم تتضح بعد.

واعترضت الحكومة الإسرائيلية مرارا على فتح الحدود، وقال بعض المسؤولين إن حماس يجب أن تعيد أولا رفات رجل شرطة إسرائيلي، هو آخر رهينة كان من المقرر تسليمها في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

ويقول مسؤولون أمريكيون في أحاديث خاصة إن واشنطن، وليس إسرائيل، هي من تقود تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب.