عاجل
بأيدٍ مصرية مبدعة .. خريجات التدريب المهني بوزارة العمل يتألقن في بازار وسط القاهرةغرفة صناعة الأخشاب والأثاث تدعم التصدير من صعيد مصر عبر “إكسبورت سمارت”نقابة الصحفيين تعلن مرشحي شعبة محرري الصحة وجدول انتخابات مايو 2026واتساب يعلن وقف الدعم لأندرويد 5 و5.1 بدءًا من سبتمبر 2026إيران تحظر تصدير ألواح الصلب حتى نهاية مايوتداول 7 آلاف ألف طن و466 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالأوبرا تعرض ثلاثية “الطريق إلى الله” للمخرج شادي عبد السلام ضمن نادي السينمادراسة تحذر: نصف إجابات الذكاء الاصطناعي في المعلومات الطبية “مضللة”“ترانسافيا” تلغي رحلات بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائراتوزارة الصحة الفلسطينية: 7 شهداء و18 مصابًا خلال 24 ساعة في غزةبأيدٍ مصرية مبدعة .. خريجات التدريب المهني بوزارة العمل يتألقن في بازار وسط القاهرةغرفة صناعة الأخشاب والأثاث تدعم التصدير من صعيد مصر عبر “إكسبورت سمارت”نقابة الصحفيين تعلن مرشحي شعبة محرري الصحة وجدول انتخابات مايو 2026واتساب يعلن وقف الدعم لأندرويد 5 و5.1 بدءًا من سبتمبر 2026إيران تحظر تصدير ألواح الصلب حتى نهاية مايوتداول 7 آلاف ألف طن و466 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرالأوبرا تعرض ثلاثية “الطريق إلى الله” للمخرج شادي عبد السلام ضمن نادي السينمادراسة تحذر: نصف إجابات الذكاء الاصطناعي في المعلومات الطبية “مضللة”“ترانسافيا” تلغي رحلات بسبب ارتفاع أسعار وقود الطائراتوزارة الصحة الفلسطينية: 7 شهداء و18 مصابًا خلال 24 ساعة في غزة

إسرائيل تسعى لضمان خروج الفلسطينيين من معبر رفح بأعداد أكبر من العائدين

أخبار عالمية, اجتماعيات, اقتصاد, تقارير, سياسه, منوعات, هام , No Comment

وكالات – أهرام الصباح

نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه، وذلك قبل فتح المعبر الحدودي المتوقع الأسبوع المقبل.

وأعلن علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة مؤقتا، أمس الخميس عن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل. ويعد المعبر فعليا المنفذ الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة.

وكان من المفترض فتح المعبر بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أكتوبر في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر إنه تم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، والتي من المتوقع أن تسحب إسرائيل بموجبها قوات أخرى من غزة، وأن تتخلى حماس عن إدارة القطاع. ويسيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر من الجانب الفلسطيني منذ عام 2024.

وذكرت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم نشر أسمائها بسبب حساسية الموضوع، أن الطريقة التي تعتزم بها إسرائيل فرض قيود على عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة من مصر لم تتضح بعد، وكذلك نسبة المغادرين إلى الوافدين التي تسعى إلى تحقيقها.

وتحدث مسؤولون إسرائيليون من قبل عن تشجيع الفلسطينيين على الهجرة من غزة رغم أن ينفون نية تهجير السكان بالقوة. وهناك حساسية شديدة لدى الفلسطينيين تجاه أي تلميح إلى إمكانية طرد سكان غزة أو منع من يغادرون مؤقتا من العودة.

ومن المتوقع أن يدير فلسطينيون تابعون للسلطة الفلسطينية في رام الله المعبر، وأن يخضع لمراقبة أفراد من الاتحاد الأوروبي، كما كان الوضع خلال هدنة سابقة استمرت لأسابيع في مطلع العام الماضي بين إسرائيل وحماس.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلب للتعليق. وأحال الجيش الإسرائيلي الأسئلة إلى الحكومة ورفض التعقيب.

وقال مسؤول إسرائيلي إن الحكومة هي التي ستحدد موعد فتح الحدود، وإنه لن يكون بمقدور الفلسطينيين مغادرة غزة أو دخولها دون موافقة إسرائيل.

وقالت المصادر إن إسرائيل ترغب أيضا في إنشاء نقطة تفتيش عسكرية داخل القطاع قرب الحدود، مما يلزم جميع الفلسطينيين المغادرين أو العائدين بالمرور عبرها والخضوع لتفتيش أمني إسرائيلي.

وأفاد مصدران آخران بأن مسؤولين إسرائيليين أصروا على إنشاء نقطة تفتيش عسكرية في غزة لتفتيش الفلسطينيين المغادرين أو العائدين.

ولم ترد السفارة الأمريكية في إسرائيل على طلب للتعليق عما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في الحد من عدد الفلسطينيين الذين سيدخلون إلى غزة أو إنشاء نقطة لتفتيش العائدين والمغادرين.

وبموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، سحب الجيش الإسرائيلي قواته من أجزاء من غزة، لكنه احتفظ بالسيطرة على 53 % من القطاع، بما يشمل الحدود البرية مع مصر بالكامل. ويعيش معظم سكان القطاع في ما تبقى منه، والخاضع لسيطرة حماس، ويقطنون في الغالب خياما مؤقتة أو مباني متضررة.

وأفادت المصادر بأن طريقة التعامل مع الأفراد الذين سيمنعهم الجيش الإسرائيلي من المرور عبر نقطة التفتيش، لا سيما القادمين من مصر، لم تتضح بعد.

واعترضت الحكومة الإسرائيلية مرارا على فتح الحدود، وقال بعض المسؤولين إن حماس يجب أن تعيد أولا رفات رجل شرطة إسرائيلي، هو آخر رهينة كان من المقرر تسليمها في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

ويقول مسؤولون أمريكيون في أحاديث خاصة إن واشنطن، وليس إسرائيل، هي من تقود تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الحرب.