عاجل
إسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدةإسرائيل تهدد بريطانيا بالرد حال فرض عقوبات عليها بسبب المستوطناتشي جين بينج : الصين ومصر تسجلان صفحة جديدة في تاريخ الصداقة بين البلدينالتجديد لـ محمد صبري نائبًا لرئيس البورصة لمدة عامالأهلي يعلن تمديد عقد حارسه مصطفى شوبير حتى 2029البنوك الإسرائيلية تواصل التعامل مع نظيراتها الفلسطينية حتى نهاية 2026أسمنت سيناء توسع أنشطتها بإضافة استغلال المحاجر وتصدير المواد الخام وإعادة تدوير المخلفاتالبورصة تشطب قيد أذون خزانة مصرية بقيمة 115.1 مليار جنيه البورصة المصريةاستثمارات بـ117 مليون دولار لـ “جاسان جروب” الصينية لإنشاء مجمع صناعي بالقنطرة غرببدعم إسرائيلي .. رئيس أرض الصومال يزور واشنطن بحثًا عن اعتراف أمريكي باستقلال الإقليم الانفصالىأحمد زكي: الصادرات المصرية إلى الصين مرشحة لقفزة جديدة

أن تكون آمنا….. بقلم – رفعت الهوارى

مقالات , 1 Comment

 

قبل أن أبدأ مقالي هذا، ذهب عقلي في جولة تعود ل ثمان سنوات بالتحديد بعد يناير 2011، حيث مسقط رأسي مركز دار السلام في محافظة سوهاج، كنا نعيش حالة من الانفلات الأمني لأبعد مستوى شهدته بلادنا من المشكلات الثأرية والبلطجة، ولم يكتف البلطجية والمجرمين بالأساليب المعروفة بممارسة بلطجتهم تحت ستار الليل وظلماته، بل أصبحت تمارس فى وضح النهار،
وتطورت أساليبها فأصبح كل مواطن مجرد مشروع شهادة لبلطجة هنا أوهناك سواء بالقتل أو الخطف أو السرقة كأن كل شيئا بات مباحا.

ولعل قضية الثأر هى الأخطر أمنيا فى مجتمعنا لأنها ظاهرة ارتبطت بالعادات والتقاليد وأصبحت موروثا يثعب علاجه او على الاقل علاجه مرا وفي منتهى الصعوبة
اكمل لكم القصة، حيث لم تتوقف مستشفى دار السلام أسبوعا كاملا عن استقبال حالات إصابات الأعيرة النارية بين الأطراف المتنازعة، حتى المسالمين طالتهم طلقات الأعيرة النارية العشوائية بين البلاد المجاورة.
ثم قس هذا على جميع محافظات مصر.
إلى أن جاء الرئيس عبد الفتاح السيسي وتماسكت الدولة واستطاعت الشرطة السيطرة على مقتضيات الأمور، وتصدت بقوة وشراسة لكل من سولت إليه نفسه أنه فوق القانون أو ليس هناك احدا يستطيع الوقوف في وجهه وأنه قادرا على إحداث الجرم أو التعدي على حقوق الغير دون محاسبة وعقاب،.
ولم تكتف الشرطة فقط بالسيطرة على زمام الأمور بل استطاعت بعقلية وجهود القيادات الأمنية وبالتنسيق مع رجال الجلسات العرفية من كبار العائلات ورجال الدين، من المصالحة وإنهاء ما يزيد عن 85% من الخصومات الثأرية في جميع محافظات مصر.

والآن أسأل نفسي، ماذا لو لم يأت الرئيس عبدالفتاح السيسي؟ ماذا لو انهار جهاز الشرطة؟

اؤكد لكم ما كنت كتبت مقالي هذا وانت ما كنت لتقرأه، كنت أنا وأنت نشاهد هناك من ثمان سنوات، على أرض الواقع!

الشرطة لا تحمي فقط الأفراد، بل تحمى مؤسسات الدولة والممتلكات الخاصة والطرق والمدارس والمستشفيات والمباني والموارد المائية والموارد الطبيعية والزراعة والصناعة…. الخ
اذا كنت ترى أن هذا كله متوفرًا في بلدك فأنني أقولها لك وبصوت عال…. أنت الآن آمن