عاجل
ترامب : إيران ستقدم عرضا يهدف لتلبية المطالب الأمريكيةالوفد الايرانى يصل الى باكستان لاجراء مفاوضات مع امريكاويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيرانالبيت الأبيض: ينبغي لإيران تسليم اليورانيوم المخصب لأمريكاالرئيس الإيرانى: خرق أمريكا لالتزاماتها والحصار عقبتان أمام التفاوضوزير خارجية ألمانيا يناشد إيران عدم تفويت فرصة محادثات السلامأحمد عز يعود للدراما بعد 4 سنوات بمسلسل “الأمير”موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري المصري 2026 والقنوات الناقلة7 خطوات لإحياء العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم في مصر بقيادة أحمد المسلمانيمحكمة النقض تحدد 1 يونيو لنظر طعن المتهم في قضية التعدي على الطفل ياسين بالبحيرةترامب : إيران ستقدم عرضا يهدف لتلبية المطالب الأمريكيةالوفد الايرانى يصل الى باكستان لاجراء مفاوضات مع امريكاويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيرانالبيت الأبيض: ينبغي لإيران تسليم اليورانيوم المخصب لأمريكاالرئيس الإيرانى: خرق أمريكا لالتزاماتها والحصار عقبتان أمام التفاوضوزير خارجية ألمانيا يناشد إيران عدم تفويت فرصة محادثات السلامأحمد عز يعود للدراما بعد 4 سنوات بمسلسل “الأمير”موعد مباراة الزمالك وبيراميدز في الدوري المصري 2026 والقنوات الناقلة7 خطوات لإحياء العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم في مصر بقيادة أحمد المسلمانيمحكمة النقض تحدد 1 يونيو لنظر طعن المتهم في قضية التعدي على الطفل ياسين بالبحيرة

أنصار المعارضة الباكستانية يحتشدون بقيادة فضل الرحمن للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء

أخبار عالمية , No Comment

احتشد الآلاف من أنصار المعارضة الباكستانية في العاصمة إسلام أباد اليوم الجمعة بهدف إجبار رئيس الوزراء عمران خان على التنحي عن منصبه.

ويقود الاحتجاجات الزعيم الإسلامي مولانا فضل الرحمن، وينتمي معظم المشاركين في المظاهرات إلى “جمعية علماء الإسلام” المتشددة التي يرأسها.

وبدأ فضل الرحمن وأنصاره المسيرة من مدينة كراتشي، جنوبي البلاد، يوم الأحد الماضي، وقطعوا خلالها مسافة ألفي كيلومتر، حتى وصلوا إلى إسلام أباد، بعد منتصف ليلة أمس الخميس.

وانضم إلى الاحتجاجات مجموعات أخرى من المعارضة، بينها أنصار رئيس البلاد السابق آصف علي زرداري ورئيس الوزراء السابق نواز شريف، مما عزز الضغط على رئيس الحكومة.

وطالب فضل الرحمن – الذي يبلغ من العمر 66 عاما، والذي ينتمي إلى مدرسة “دار العلوم ديوباند”، حيث انطلقت حركة “ديوباند” السنية القوية- رئيس الوزراء بالتنحي عن منصبه أو مواجهة عشرات الآلاف من المحتجين مؤيدي الزعيم الإسلامي.

وقال فضل الرحمن أمام حشد بمدينة قريبة من العاصمة الباكستانية بعد ظهر أمس الخميس: ” نحن ذاهبون إلى إسلام أباد للإطاحة بحكومة غير شرعية.”

وتقول أحزاب المعارضة إن الانتخابات العامة في البلاد العام الماضي والتي أتت بعمران خان إلى سدة الحكمة، جرت تحت تأثير الجيش، وأنها شهدت تزويرا من أجل تنصيب حكومة يفضلها العسكريون.

يشار إلى أن الجيش حكم باكستان لنحو نصف الفترة التي تلت حصول البلاد على استقلالها عن بريطانيا في عام 1947.

ويواجه العسكريون اتهامات بالمناورة خلف الكواليس من أجل زعزعة الحكومات المدنية عندما لا يكون الجيش في السلطة بشكل مباشر.
وقال غفور حيدري، المتحدث باسم فضل الرحمن: “خرجنا لنتحدى حكومة تقوم بتنفيذ تعليمات الجيش.”