عاجل
دراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربةدراسة صادمة: أدوية الزهايمر “لا تحدث فرقًا يذكر” وتزيد مخاطر تورم ونزيف الدماغأبل تهدد بإزالة تطبيق “غروك” التابع لإيلون ماسك بسبب محتوى مخالف على متجر التطبيقاتأوبن إيه آي تطلق نموذج “GPT-5.4 Cyber” لتعزيز الأمن السيبرانيالزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة شباب بلوزداد في إياب نصف نهائي الكونفدراليةمسلسل “اللعبة 5” يتصدر نسب المشاهدة في مصر ويحقق المركز الأول على منصة شاهدوزيرة الخزانة البريطانية تنتقد حرب ترامب على إيران: خطأ زعزع استقرار الاقتصاد العالميإردوغان يشيد بموقف إسبانيا: إسرائيل لن تنجح في إسكات الأصوات الشجاعة بشأن غزةالاحتلال: سنواصل شن غارات على جنوب لبنان ويصدر إنذارات بإخلاء مناطق الزهرانيالصومال تدين تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي في «صوماليلاند»تحذير رسمي من موجة حر تضرب مصر .. درجات الحرارة تصل إلى 41 ورياح خماسينية مثيرة للأتربة

أمين الفتوى: من حق الزوجة أن تطلب من زوجها تربية لحيته أو حلقها

المرأة , No Comment

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من حق الزوجة أن تطلب من زوجها تعديل شيء في مظهره، كأن تطلب منه أن يربي لحيته أو يحلقها، طالما أن هذا الطلب لا يخالف الشرع أو العرف أو العقل.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء أن القاعدة العامة تقول إن “أي إنسان من حقه يطلب من إنسان آخر أي شيء ما دام في إطار المباح عقلاً وشرعاً وعرفاً، وده مش بس بين الزوجين، ده ينطبق على أي علاقة بين الناس، سواء أصدقاء أو أقارب أو أزواج”.

وأشار إلى أن قول البعض “أنا كده من زمان، وهي وافقت عليا كده”، ليس حُجة تمنع النقاش أو التغيير، قائلاً: “دي مرحلة تانية، لكن المرحلة الأولى هي إن الطلب في حد ذاته مباح ومشروع طالما لا يخالف العقل أو الشرع أو العرف”.

وتابع: “لما الزوجة تطلب من زوجها حاجة تتعلق بالهيئة، ده بيتم في إطار من الحوار والتفاهم، للوصول إلى ما يحقق المودة والرحمة بين الزوجين، المودة والرحمة مش حاجة بنمسكها بإيدينا، دي سلوك ونظام حياة”.

وأكد أن العلاقة الزوجية قائمة على التفاهم والتنازل المشترك، طالما لا يوجد مخالفة شرعية أو عرفية أو عقلية، مستشهدًا بقول الله تعالى: “ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة”.