وكالات – أهرام الصباح
قال شقيق الناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي ومحاميتها اليوم الثلاثاء إنه ليس لديهما أي معلومات عن مكان وجودها أو صحتها، وذلك بعد 4 أيام من اعتقالها.
واعتُقلت محمدي يوم الجمعة بعد تنديدها بوفاة المحامي خسرو علي كردي المريبة، وذلك خلال مراسم تأبينه في مدينة مشهد بشمال شرق إيران.
ونقلت رويترز عن شقيقها حميد محمدي للصحفيين “لدينا معلومات قليلة جدا عن صحتها، ونحن قلقون للغاية إزاء كيفية احتجازها ومكانه وطريقة معاملتها”. وتحدث حميد بعد أن تحدث إليها شقيق آخر لها في إيران، لا يمكن ذكر اسمه لأسباب أمنية، لفترة وجيزة ليل أمس الاثنين .
وقال المدعي العام في مشهد حسن همتيفار يوم السبت إن نرجس محمدي وشقيق علي كردي أدليا بتعليقات استفزازية في مراسم التأبين وشجعا على “شعارات مخالفة للأعراف” و”تكدير السلم العام”.

التواطؤ ضد الجمهورية
قال حميد محمدي إن شقيقته أكدت تعرضها للضرب، وإنها تتوقع أن تواجه تهمة “التواطؤ ضد الجمهورية الإسلامية”
وأضاف أن قوات الأمن ضربتها على رأسها ووجهها ورقبتها واعتقلتها مع 39 آخرين على الأقل في مراسم التأبين. وذكر أن شقيقه الأكبر طلب إجراء تقييم طبي مستقل، وهو ما رفضته السلطات.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية.
وفازت محمدي بجائزة نوبل للسلام في أثناء وجودها بالسجن عام 2023، بعد حملتها التي استمرت 3 عقود من أجل حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في إيران.
وقالت محاميتها الفرنسية، شيرين أردكاني، إن السلطات ستفعل على الأحكام الصادرة مع وقف التنفيذ بحقها وستحيلها قريبا إلى قاض. وأضافت “لم ترتكب أي جريمة سوى ممارسة حرية التعبير”.
وقالت إنها ستعرض القضية على المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها دليلا على حملة القمع التي يشنها النظام الإيراني على النشطاء.



