ليست من الضرورة أن تكون أزمة الثقة بين فرد وفرد.. او فرد ومؤسسة.. او بين شعب وحكومة. ربما تكون أزمة الثقة في كيان بأكملة. ما حدث اليوم من توجية اتهامات بالتقصير لما اطلقو علية “الجيش الأبيض” فهو اهانة لكل أسرة ولكل فرد بالمجتمع.. الطبيب هو الأخ والأخت والزوج والأب والأم.. والابن… هؤلاء جميعا يضحون بارواحهم من أجل أن يعيش من حولة…. كيف تطلقون مسمى الجيش الأبيض.. ثم تتهموهم بالتقصير… أليس هذا يودي الي أزمة ثقة..من الذي اطلق مسمى الجيش الأبيض على الأطقم الطبية؟…. تعالو سويا نسرد ماحدث بداية من حدوث الأزمة الي وقتنا هذا….. ألم تستهتر وزيرة الصحة بالحدث مما جعل اغلب الشعب مستهتر؟.”. أزمة ثقة “… ألم تخرج وزيرة الصحة ببيان يومي كاذب بعدد المصابين “أزمة ثقة”… ألم تخرج وزيرة الصحة ببيان بأن هناك استعدادات. من آسرة الرعاية وأماكن بالمستشفيات “أزمة ثقة”… ألم يحدث تقصير بالمستلزمات الوقائية للأطباء. وفي النهاية كلة تمام “أزمة ثقة”…… والسؤال الان… هل رئيس الوزراء ليس لدية جهاز لمعرفة المعلومات الا من وزيرة الصحة. التي تقاتل من اجل الكرسي. بل وتبكي بالدموع من أجلة؟…. أليس رئيس الوزراء هو من شكر الأطقم الطبية مما قدموة أجل الأزمة؟…
كيف يثق الشعب في قرارات متضاربة من أجل .. معلومة خاطئة من مسؤلة ليس لديها فكر. او خطة متبعة لمواجهة اكبر أزمة يقف العالم كلة أمامها في حالة من الحيرة وعدم إيجاد الحلول لها؟… كيف يثق الشعب في مقدمي الخدمة الطبية من طبيب اومدير مستشفي او ممرضة او حتى عامل. ورئيس الحكومة يتهمهم بالتقصير؟.. كيف يثق الشعب في رئيس الحكومة وهم يشعرو بأن هناك جبر خواطر لمسؤلة وهي في الأصل غير مدركةللمسؤلية؟…. كيف يثق المريض في الطبيب…. كيف يثق المواطن في الحكومة؟… كيف… َكيف.. وكيف.. أسئلة كثيرة.. تؤدي في النهاية.. الي أزمة الثقة….
من المؤسف اليوم أننا نرى أن هناك من يحاول أن يقفز قفزة البهلوان عن أزمة الثقة بين الحكومة والشعب.. ويجعل رئيس الحكومة يتصدر المشهد حتى يخفى اسباب فشلة في الإدارة.. ويكون لدية القدرة على قلب الموازين.. حتي يصل الغضب الي زروتة من رئيس الحكومة بإصدار حكمة على الأطباء بالتقصير.. وان الوباء انتشر من التقصير لدى الأطقم الطبية…؟ ما قيل اليوم عن الأطباء. كان بمثابة انعدام قناعة المواطن بما يقال… وهذا ما يدور من أحاديث بين عامة الناس ومجالسهم. حاليا.
فاذا ما قررنا أن هناك أزمة ثقة بين المواطن والمؤسسات الحكومية وعلى رأسها وزارة الصحة ، فمن الأوجب استعادة تلك الثقة بين جميع الأطراف التي تنطلق في عهد رئيس جمهورية لم ولن يهدأ بآلة الابتحقيق احتياجات المواطن وتلبية رغباتهم… رئيس يفعل كل ما في وسعة حتى يصل بالشعب الي بر الآمان. وهذة
حقيقة يجب إدراكها ويجب أيضا ان ندرك
أن الثقة هي جسر الحياة التي نمضي عليه و
لأنه وببساطة رغم أن المواطن يتطلع إلى رؤية إيجابية مستقبلية طويلة الأمد، إلا أنه بحاجة لرؤية قريبة الأمد تحقق له إشباع حاجاته ورغباته الضرورية.. التي من اهمها الثقة في من يقوم بعلاجة…. لابد من الرجوع إلى الحقيقة. ومعرفة من يؤدى عملة بكل إخلاص.. ومن يؤدى عملة للشو والحافظ على الكرسي……. لابد من عودة الثقة في الطبيب… وفي المسؤل… وفي الحكومة… حتي لاتتفاقم. المشكلة. بعد فوات الآوان… ونعود لمصطلح “أزمة ثقة”
