عاجل
اغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشريةاغتيال الوعي: حين يهرب الإنسان من حقيقة ألمه إلى الزيفأسعار الذهب اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026اليوم.. نشاط رياح وانخفاض في درجات الحرارة على بعض المناطق“التعليم” تبدأ إجراءات التعاقد مع معلمي الحصة فوق 45 عامًا لسد العجزالنفط يقفز أكثر من 2% بعد قصف أميركي لجزيرة لارك الإيرانيةاليوم ..الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب اتفاق مكة ينعقد بإسطنبولالحرس الإيراني يعلن تدمير منشآت وقواعد طائرات أمريكية في الأردنالحرس الثوري الإيراني : الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك سيقابل بالرد والعقابقوات أمريكية قصفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لاركاستهداف ناقلة نفط بمقذوف في مضيق هرمز دون تسجيل خسائر بشرية

أبى الغائب الحاضر دائما…بقلم /د.هبة ذكى

مقالات , No Comment

وردت على بالي اليوم خاطرة تعجبت لها كثيراً … في رحلتي اليومية لمقر عملي التي تستغرق ما يقرب من ساعة ذهاباً و مثلها أو أكثر قليلا ً إياباً، وردت على بالي هذه الخاطرة لاشتياقي لسماع محتوى مسموع عن التاريخ
تاريخ العلم، تاريخ مصر القديمة ، تاريخ الفن و غيرها
و تسألت و لماذا الاهتمام بالتاريخ ؟ وفجأة تهافتت الذكريات
ذكريات مكتبة أبي الكبيرة المليئة بالكتب المتنوعة
من أدب عالمي، للادب محلي ، جغرافيا ، تاريخ، أدب عربي، شعر ، فلسفة ، سياسة ، و غيرها و غيرها
كنت دائماً أسأله و أنا صغيرة هل قرأت كل هذه الكتب التي يزيد عددها عن ألف كتاب ؟ وكانت أجابته تبهرني و تتحداني، نعم قرأتها بل و أكثر
متى و كيف؟؟
هل كانت مبالغة من أبي؟؟!!
أبداً لم يكن أبي يبالغ في قوله، فبشهادة كل المقربين لأبي إنه كان نهم في القراءة حتى أنه كان يطلق عليه في العائلة ” دودة القراءة”

بدأ أبي القراءة و هو في سن صغيرة جدا ،كان شغفاً ، مغرماً بالقراءة حتى إنه كان يترك واجباته المدرسية ليقرأ لتشيكوف، تولستوي، العقاد و غيرهم .
و قد انعكست هذه النشأة كثيفة -القراءة على أعماله
التي انتقاها بعناية ليخرجها للاذاعة المصرية.
أعمال مثل:
-كتاب عربي علم العالم بحلقاته التي تحاوزت آلاف الحلقات ، تتناول كل مجموعة من الحلقات كتاب عربي لعالم عربي كان له أثر في تاريخ العلم والثقافة في العالم.
– الخطط المقريزية
– المقدمة لابن خلدون
-و رائعته عن تاريخ مصر القديم
” رحلة الي العالم القديم”
أعمال درامية راقية بأصوات رواة و فنانين عظام طالما أثروا مكتبة الاذاعة المصرية بدرر باقية حتى الآن

أبي ….. و كيف لا أتذكرك!!!
و أنت الغائب الحاضر دائماً
حاضراً بأعمالك ، بوقارك ، بثقافتك ، بإبداعك بإخلاصك
و اليوم و في ذكرى وفاتك ، أتمنى أن تخلد أعمالك و يعاد بثها مرة أخرى بشكل جديد يتواكب مع التكنولوجيا الحديثة
حتى يستمتع هذا الجيل بهذه الدرر التي خلقت لتبقى …
لك منى سلاماً و دعوات لا تنقطع و حب لا ينتهي حتى نلتقي .