كتبت/ د. صباح الحكيم
بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع السيدة جيرمين حداد، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك لتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات تنظيم الأسرة، وتقليص الاحتياجات غير الملباة، بما يدعم صحة الأسرة المصرية ويسهم في تحقيق المستهدفات الوطنية بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين، حيث ناقشا عددًا من الملفات المرتبطة بتطوير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين إتاحتها أمام المواطنين، مع التركيز على استدامة توفير الوسائل وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن الاجتماع تناول سبل تأمين إمدادات مستدامة من وسائل تنظيم الأسرة، مع التركيز على الوسائل طويلة المفعول ووسائل تنظيم الأسرة المستخدمة بعد الولادة، بما يساعد على استمرار الاستخدام وتحسين مؤشرات الصحة الإنجابية.
وأضاف أن المناقشات تطرقت إلى دعم استقرار إمدادات وسائل تنظيم الأسرة في القطاعين العام والخاص، من خلال ضمان تدفقها بصورة منتظمة ومستدامة، إلى جانب بحث التحديات التي قد تؤثر على توافرها داخل القطاع الخاص والعمل على معالجتها.
وتضمن الاجتماع بحث وضع آلية تنظيمية تستهدف رفع كفاءة مقدمي خدمات تنظيم الأسرة، من خلال تنفيذ برامج تدريبية تسهم في تحسين مستوى المشورة والخدمات المرتبطة بالوسائل المختلفة.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون مع القطاع الخاص لتكثيف برامج التوعية والتثقيف الصحي للسيدات، وتعريفهن بالخيارات المتاحة من وسائل تنظيم الأسرة، إلى جانب التأكيد على أهمية المتابعة بعد استخدام الوسيلة والرجوع إلى مقدمي الخدمة والالتزام بالزيارات الدورية.
وأكدت المناقشات أهمية هذه الإجراءات في دعم الاستخدام الآمن والفعال لوسائل تنظيم الأسرة، وتحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية المقدمة للأسر المصرية.
حضر الاجتماع كل من الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الأساسية، والدكتورة ميرفت فؤاد محمد، رئيس الإدارة المركزية لتنمية الأسرة، والدكتور عمرو حسن، عضو المجموعة الاستشارية الفنية التابعة لمنظمة الصحة العالمية لتقدير وفيات الأمهات وأسبابها، والسيدة رشا حافظ، محلل برنامج خدمات الصحة الإنجابية بصندوق الأمم المتحدة للسكان.



