عاجل
النيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام خلافات بين أسرة سمير صبرى على الميراث ومصير مقتنياتهإيطاليا ترحّل 23 مواطنًا مصريًا إلى القاهرة بدعوى امتلاكهم سجلات جنائية“الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين عقوبات أمريكية على فرع بنك مصر فى الإمارات.. والبنك : نعمل وفق القواعد الساريةمع تشديد أمريكا للعقوبات.. الحرب تلقي بظلالها على اقتصاد إيرانإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذهاالنيجر.. انفجارات واشتباكات قرب القصر الرئاسي ومطار العاصمة نياميعراقجي : جهات أمريكية تتلاعب بأسواق الطاقة لتحقيق مكاسب شخصيةإغلاق جميع الشواطئ في مرسى مطروح.. وتحذير من النزول للبحر بسبب ارتفاع الأمواجالمهندس محمد عامر رئيسًا لهيئة السكة الحديد لمدة عام خلافات بين أسرة سمير صبرى على الميراث ومصير مقتنياتهإيطاليا ترحّل 23 مواطنًا مصريًا إلى القاهرة بدعوى امتلاكهم سجلات جنائية“الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض قواعد نشاط الوساطة في التأمين وإعادة التأمين عقوبات أمريكية على فرع بنك مصر فى الإمارات.. والبنك : نعمل وفق القواعد الساريةمع تشديد أمريكا للعقوبات.. الحرب تلقي بظلالها على اقتصاد إيرانإيران: العقوبات الأمريكية غير قانونية وعلى الدول الأخرى الامتناع عن تنفيذها

وزيرة البيئة: القارة الإفريقية الأكثر تضررًا من تغير المناخ

أخبار مصر , No Comment

كتبت/ آية محمد

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، خلال مشاركتها في منتدى “إفريقيا تنمو خضراء” بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن القارة الإفريقية، ورغم أنها لم تكن المسبب الرئيسي لانبعاثات الكربون، إلا أنها من أكثر المناطق تضررًا من آثار تغير المناخ، مشددة على أن تحقيق تنمية خضراء في إفريقيا لا يمكن أن يتم دون توفير تمويل عادل وكافٍ، مضيفة أن المنتدى يركز هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية: دور شركاء التنمية والقطاع الخاص، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وأخيرًا مناقشة التحديات المتعلقة بسوق الكربون.

وأوضحت فؤاد خلال استضافتها بلقاء خاص عبر شاشة “إكسترا نيوز” مع إبراهيم عزت، أن المنتدى يشهد حضورًا رفيع المستوى، بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزراء المالية والتخطيط والتعاون الدولي، إلى جانب ممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، مؤكدة أن هناك ثلاث رسائل رئيسية يتم إيصالها من خلال هذا الحدث، أولها أن حجم تمويل المناخ المتاح حاليًا سواء المئة مليار دولار أو ما تم التوافق عليه للعام 2035 (300 مليار دولار) غير كافٍ.

وتابعت، ثانيًا، هناك تحديات مؤسسية تواجه الدول النامية في الحصول على هذا التمويل، وثالثًا، أن مصر تنفذ إصلاحات هيكلية واسعة لجذب التمويل الأخضر وتحفيز القطاع الخاص على المشاركة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل المستدام.

وأشارت الوزيرة إلى تقرير دولي حديث أثبت أن مصر، رغم التحديات الاقتصادية وانخفاض انبعاثاتها إلى أقل من 1% عالميًا، قد حققت مستهدفاتها البيئية، وتجاوزت بعض الأهداف في قطاع النقل تحديدًا، مشددة على أن هذا الإنجاز تحقق دون الحصول على التمويل الدولي الموعود، مما يعكس التزام الدولة القوي تجاه الاستدامة البيئية.

وعن أبرز المشروعات التي تسعى مصر لتمويلها، أوضحت الوزيرة أن هناك تركيزًا كبيرًا على دعم الزراعة المستدامة، من خلال تطوير محاصيل تتحمل التغيرات المناخية وتستهدف صغار المزارعين، إلى جانب مشروعات كفاءة استخدام المياه، وتوسيع مشروعات النقل المستدام، كما شددت على أهمية تحقيق الأمن الغذائي كجزء لا يتجزأ من الأمن المائي، من خلال تنفيذ مشروعات تكيف كبيرة في هذا المجال.