كتبت/ أية محمد
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعدما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور، بالتزامن مع عمليات تمشيط نفذتها القوات الإسرائيلية باتجاه بلدة بيوت السياد، في ظل استمرار التوتر على المناطق الحدودية.
وفي سياق التطورات، ألقت طائرتان مسيرتان تابعتان للجيش الإسرائيلي قنبلتين صوتيتين، استهدفت الأولى بلدة المنصوري في قضاء صور، بينما سقطت الثانية في بلدة برعشيت بقضاء بنت جبيل.
وأثارت هذه التحركات حالة من القلق بين السكان، فيما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات جراء الحادثين.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت تقارير باستمرار القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات تجريف وتدمير داخل مدينة بنت جبيل، حيث طالت الأعمال مجمعًا سكنيًا حديثًا ومعصرة بنت جبيل الحديثة، إلى جانب عدد من المنازل والمنشآت المحيطة، ما أسفر عن أضرار واسعة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني على الحدود الجنوبية للبنان، وسط متابعة للتطورات الميدانية.



