ولد في 13 يوليو 1887 بحي السيدة زينب بالقاهرة، وبدأ التمثيل عام 1908 وكان لمسرحه شعبية جارفة في الشارع المصري، وعلى الرغم من إجادته لشخصية النوبي، إلا أنه لم يكن نوبيا أو له أصول نوبية، واستمراره في أداء شخصية النوبي كان بسبب نجاح شخصية الخادم عثمان عبدالباسط الذي قدمها في أحد أعماله المسرحية الذي كان ينافس بها النجم نجيب الريحاني، الذي برع في شخصية “كشكش بيه”.
و أطلق عليه النقاد والجمهور لقب “بربري مصر الأول” واعتقد الجميع أن له أصولا نوبية، وعلى الرغم من نجاحه الكبير في هذه الشخصية إلا أن الاضواء بدأت تنحسر عنه بسبب حصر المنتجين له في شخصية الخادم حتى وصل به الحال لتقديم مشهد أو مشهدين في الأفلام.
كانت شخصية “عثمان” تستلزم أن يقوم الكسار بصبغ وجهه ليصبح باللون الأسود، ويرجع الفضل للمخرج توجو مزراحي في تقديم هذه الشخصية للسينما، وتكوينه ثنائيا هاما مع الكسار في عدد من الأعمال منها: سلفني 3 جنيه، ألف ليلة وليلة، نور الدين والبحارة التلاتة.
وفى ١٩٣٤ سافر للشام وقدم مسرحياته هناك ولاقت نجاحًا كبيرًا بعد ذلك مر بأزمة أدت إلى إغلاق مسرحه بالقاهرة بعد أن قدم ما يزيد على ١٦٠ عرضًا مسرحيًّا واتجه بعدها للسينما وقدم فيها عددًا من الأفلام الناجحة ثم تراجعت نجوميته مع ظهور جيل جديد من فنانى الكوميديا؛ فاضطر لقبول أدوار ثانوية في السينما، ومنها دوره بفيلم «آخر كدبة» بطولة فريد الأطرش، وظهر بمشاهد قليلة في دور خادم، إلى أن توفى في ١٥ يناير ١٩٥٧ فقيرًا مريضًا بمستشفى القصر العينى بعد صراع مع سرطان البروستاتة، وهناك كتاب عن على الكسار ألفه ابنه ماجد على الكسار، وأرخ فيه لمسيرة والده الفنية.

