عاجل
“سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر “سيد عمارة”..إعادة الاعتبار للرواية الأفريقية ضرورة لتحقيق العدالة المعرفية وتصحيح التاريخجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» في مصر لعلاج مرضى التهاب الأمعاء المناعية وتؤكد التزامها بدعم الرعاية الصحية والابتكار الطبيد. محمد خورشيد: رفع الوعي والتشخيص المبكر ضرورة لتحسين حياة مرضى كرون والقولون التقرحيأ.د. خالد حمدي: تطوير البنية الصحية يدعم استدامة رعاية مرضى الأمراض المزمنةأ.د. عزت علي: إتاحة علاجات حديثة توسع خيارات الأطباء لمرضى كرون والقولون التقرحيد. هبة حسين: الرعاية المتكاملة أساس تحسين حياة مرضى التهاب الأمعاء المناعيةأحمد الحوفي: الأمراض المناعية المزمنة تؤثر على الإنتاجية والنمو الاقتصاديجونسون آند جونسون تطلق «تريمفايا» لعلاج التهاب الأمعاء المناعية في مصرتركيا: على إيران وأمريكا وقف الهجمات واستئناف المفاوضاتانطلاق التدريب الجوي المصري التركي المشترك في مصر 

غربة فوق الغربة..بقلم /د.الاء طه

مقالات , No Comment

لم يكن الرحيل خيارًا، بل كان قدَرًا كُتب علينا بحبر الألم وظلال الفقد. تركنا وراءنا بيوتًا كانت تحضننا، شوارع حفرت في ذاكرتنا، وأرضًا كنا ننتمي إليها بلا سؤال. لكننا حين وصلنا إلى أرضٍ جديدة، لم نكن نحمل سوى وجع الحرب وأملٍ في بداية أخرى.

لم نكن نعلم أن النزوح ليس فقط فقدان الوطن، بل هو أيضًا اختبارٌ لصبرنا على ألسنةٍ لا ترحم، ونظراتٍ تقتات على غربتنا، وأحكامٍ تُطلق علينا كأننا غرباء عن الإنسانية كلها. كم مرة سمعنا كلماتٍ تهز كرامتنا؟ كم مرة شعرنا أننا عالة، أننا أقل، أننا غير مرغوب بنا؟

نحن لم نختر أن نكون غرباء، لكننا أجبرنا على حمل هذا اللقب وكأنه وصمة. نحن لسنا مجرد أرقامٍ في قوائم اللاجئين، ولا مجرد وجوهٍ عابرة في محطات النزوح، نحن أناسٌ لهم قصص، لهم أحلامٌ توقفت قسرًا، وقلوبٌ تبحث عن بعض السلام.

فيا أيها العابرون، لا تزيدوا على وجعنا وجعًا، ولا تجعلوا من جراحنا سخرية. نحن لم نأتِ لنسرق أوطانكم، بل جئنا نحمل معنا ما تبقى من وطنٍ نبحث له عن مأوى في قلوبٍ أرحب من الأرض.