عاجل
خالد العناني: 5000 باحثة استفدن من برنامج “لوريال–يونسكو” في 100 دولة“ميلاد أمة” صالون ثقافي بأوبرا الإسكندرية احتفالًا بالعام الهجري الجديدأحمد زكي: مدينة بورسعيد النسيجية نقلة استراتيجية تدعم صادرات مصردراسة تكشف دور البطيخ في دعم صحة القلب وتحسين الدورة الدمويةتداول 15 ألف طن و834 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرباليه أوبرا القاهرة يختتم موسمه بـ “أوزوريس” و”الأمير إيجور”تيك توك تختبر ميزة إجراء المكالمات الصوتية مباشرة عبر الرسائل الخاصةأرخص سيارة بايك زيرو في مصر خلال يونيو 2026 .. مواصفات وأسعارترامب في عيد ميلاده الـ 80: لا أحب هذا الرقم وأشعر بأنني أصغر بـ50 عامًاكوريا الشمالية ترد على أمريكا: سلاحنا النووي قرار نهائي لا رجعة فيهخالد العناني: 5000 باحثة استفدن من برنامج “لوريال–يونسكو” في 100 دولة“ميلاد أمة” صالون ثقافي بأوبرا الإسكندرية احتفالًا بالعام الهجري الجديدأحمد زكي: مدينة بورسعيد النسيجية نقلة استراتيجية تدعم صادرات مصردراسة تكشف دور البطيخ في دعم صحة القلب وتحسين الدورة الدمويةتداول 15 ألف طن و834 شاحنة بضائع عامة ومتنوعة بموانئ البحر الأحمرباليه أوبرا القاهرة يختتم موسمه بـ “أوزوريس” و”الأمير إيجور”تيك توك تختبر ميزة إجراء المكالمات الصوتية مباشرة عبر الرسائل الخاصةأرخص سيارة بايك زيرو في مصر خلال يونيو 2026 .. مواصفات وأسعارترامب في عيد ميلاده الـ 80: لا أحب هذا الرقم وأشعر بأنني أصغر بـ50 عامًاكوريا الشمالية ترد على أمريكا: سلاحنا النووي قرار نهائي لا رجعة فيه

عاصفة دانيال تؤدي بحياة الكثيرين … وأحياء كاملة من مدينة درنة تختفي داخل البحر

أخبار عالمية , No Comment

لقي أكثر من 2800 شخص مصرعهم واعتبر الآلاف في عداد المفقودين من جراء العاصفة دانيال التي ضربت شمال شرقي ليبيا أمس الاثنين، قبل أن تتجه نحو الأراضي المصرية.

وقال رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان أسامة حماد، إن أحياء كاملة في مدينة درنة تضم آلاف الموطنين اختفت داخل البحر، مشيرا إلى أن الحكومة أعلنت المدينة منطقة منكوبة وفرضت حظر التجول وحالة الطوارئ في شرق ليبيا، لمدة يومين. بسبب الإعصار والسيول التي تجتاح المنطقة.

وأشارت تقارير إلى أن الأمطار الغزيرة، المصاحبة للعاصفة دانيال، خلفت مئات القتلى الذين لقوا حتفهم جراء السيول، فيما لايزال العشرات في عداد المفقودين وبجانب ذلك شردت مئات آخرين.

وغمرت السيول المفاجئة مناطق بأسرها، حتى باتت درنة منطقة منكوبة وهي مدينة يقطنها نحو 200 ألف نسمة وتقع على وادي يحملها اسمها.

وجرفت مياه الأمطار الغزيرة والفيضانات سكان مدن البيضاء وسوسة والمرج، وطبرق وكل مدن وقرى الجبل الأخضر والساحل الشرقي، وصولًا إلى بنغازي.