كتبت/ أية محمد
شهدت منطقة مضيق هرمز تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع إيرانية، ردًا على هجوم نفذه الحرس الثوري الإيراني ضد سفينة تجارية، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي.
وجاءت الضربات الأمريكية عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف سفينة تجارية في مضيق هرمز، قبل أن يعلن إغلاق المضيق أمام حركة الملاحة البحرية “حتى إشعار آخر”، في خطوة تنذر بمزيد من التوتر في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن السفينة تعرضت لإطلاق طلقات تحذيرية بعد تجاهلها التعليمات ومحاولتها العبور عبر ما وصفته بـ”مسار غير معتمد”، مؤكدة أنها أوقفت السفينة عقب إصابتها.
ونقلت وكالة «تسنيم» عن بحرية الحرس الثوري أن عدة سفن حاولت خلال الساعات الماضية العبور عبر مسارات غير معتمدة، ولم تستجب للتحذيرات المتكررة أو التعليمات الصادرة بتصحيح مسارها والالتزام بالممرات المحددة.
وأضافت أن إحدى السفن قامت بإيقاف أنظمة التتبع الخاصة بها، وهو ما اعتبرته تهديدًا لأمن وسلامة الملاحة البحرية، مشيرة إلى أن إطلاق النار التحذيري أدى إلى إصابة السفينة وتوقفها.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز في العالم.



