عاجل
وزير المالية: 30% زيادة في موازنة الصحة و20% للتعليم خلال العام المالي الجديدترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيهاوزير المالية: 30% زيادة في موازنة الصحة و20% للتعليم خلال العام المالي الجديدترامب : قريبا .. سأتخذ قرارا نهائيا بشأن اتفاق إيرانالاتحاد الإيرانى لكرة القدم يطالب الفيفا بحسم التأشيرات لكأس العالميونيسف: سقوط 11 طفلا بين قتيل وجريح ​​كل 24 ساعة في لبنانفانس : لم نتوصل بعد لاتفاق مع إيران لكننا نقترب من ذلكنتنياهو يوجه بالسيطرة على 70% من قطاع غزةقلق في البنتاجون بعد تقارير عن تتبع أفراد بالجيش الأمريكيوفاة الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي فجر اليوم   ترامب: قادر على الصبر أكثر من إيران.. ولا أهتم بانتخابات التجديد النصفيالخارجية الإيرانية: طهران تندد بالهجوم الأمريكي على أراضيها

شاااااابو.. ..يا ريس.. بقلم /د. صباح الحكيم

مقالات, هام , No Comment

في اللحظات التي تتعرض فيها إرادة الشعوب للاهتزاز، لا يثبت في ميادين القرار إلا القادة الذين يؤمنون بأن السلطة تكليف لا تشريف، ومسؤولية لا ترفاً. وهذا ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما تدخل سريعًا لإنقاذ أزمة انتخابات مجلس الشعب، ووجّه بإلغاء عدد من الدوائر مثل الإسكندرية وسوهاج وقنا وأسيوط، بعد أن تعالت أصوات المواطنين وامتلأت الساحة بشكاوى من تجاوزات وحقوق ضاعت بين الأوراق والصناديق.

إن القرارات التي تُتخذ في مثل تلك اللحظات ليست مجرد إجراءات إدارية، بل معارك حقيقية… معارك من أجل العدالة. ومن يربحها هو من يضع أمانة الشعب فوق أي حسابات أخرى. ولهذا أرى – ككاتبة ومواطنة – أن شجاعة الرئيس في هذا الموقف تمثل انتصارًا جديدًا في معركة صون إرادة المصريين.

لم يكن تدخل الرئيس رفاهية سياسية ولا خطوة لامتصاص غضب. كان قرارًا بحجم دولة، وبحجم شعب لا يقبل أن يُسرق صوته أو يُهدر حقه.فالاستغاثات التي وصلت من جمهور واسع، ومن مرشحين شعروا بأن حقهم قد ضاع بين أخطاء أو تجاوزات، لم تُترك دون إنصات. والرئيس هنا لم يمثل السلطة فحسب، بل مثل ضمير الدولة الذي لا يقبل أن يُظلم أحد.

هذا التدخل العاجل لم يكن مجرد رد فعل، بل يعكس ذكاء سياسيًا وحسًا عاليًا بخطورة ترك الجرح يكبر.كان إدراكه واضحًا بأن نزاهة العملية الانتخابية ليست ملفًا عابرًا، بل أساس من أسس استقرار الوطن.

فحين تتصدع الثقة بين المواطن وصندوق انتخابه، يتصدع كل شيء بعدها.

لقد كتبت سابقًا عن ظاهرة الإنفاق الانتخابي الضخم، وعن ملايين تُصرف بلا مبررات.

كيف يمكن لمرشح أن يدفع 40 مليونًا — بل وأكثر — في حملة لمقعد برلماني؟

وماذا ينتظر أن يجني في المقابل؟

وهل يدخل البرلمان ليخدم الشعب… أم ليعوّض ما دفعه مضاعفًا؟

تدخل الرئيس هنا لم يكن فقط لحماية نتيجة انتخابية؛ كان لحماية ثروات الشعب من أن تتحول إلى غنيمة في يد من يشتري النفوذ بالمال.

لقد آن الأوان لفتح ملف الامتيازات البرلمانية الذي تراكم عبر عقود.

وأنا — كمواطنة — أطالب الرئيس بما يلي:

رفع الحصانة إلا في حدود وظيفية بحتة، لا لحماية المخالفين.

منع منح الأراضي والشقق لأي نائب لمجرد أنه نائب.

وقف الاستفادة من السيارات الفارهة والرفاهيات غير المبررة.

إلغاء البدلات التي لا علاقة لها بالعمل: بدل لبس، بدل طعام، بدل حضور… و”بدل ما يزعل”!

ضبط العلاقة بين النائب والدولة بحيث يكون خادمًا للشعب لا مالكًا لامتيازات.

نعم… شابو يا ريس.

شابو على القرار، وشابو على الشجاعة، وشابو على التدخل في الوقت المناسب.

هكذا تُحفظ الأوطان… وهكذا تُصون إرادة شعب لا يريد إلا العدل.

هذه الخطوة ليست مجرد معالجة أزمة انتخابية، بل إنجاز سياسي جديد يُضاف إلى سجل إنجازات مرحلة صعبة تعيد بناء ما تهدم وتصلح ما فسد.

#تحيا مصر… وتحيا إرادة المصريين