كتب: محمد السويدي
قال الدكتور أحمد مؤنس أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طب عين شمس إن مصر أصبحت مركزا إقليميا كبيرا لعمليات زراعة الكبد وهى في نجاح مستمر، بفضل الفرق الجراحية المتميزة في المستشفيات الجامعية والخاصة وكذلك المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، مضيفا أنه في الزمن الماضي، كان المريض يسافر للخارج وبرفقته المتبرع سواء للصين أول لدول أخرى لإجراء تلك العلية التى لم تكن متاحة بالقدر الواسع في مصر مثلما هى منتشرة وناجحة الآن.
وتابع ” مؤنس” زراعة الكبد تتم الآن على نفقة الدولة وتجرى لكثير من الفقراء وغير القادرين ولا فرق بينهم وبين القادرين في هذا الأمر دون أن تكلفهم أية مبالغ تذكر، وفريق جراحات زراعة الكبد في جامعة عين شمس له سمعة طيبة في هذا النوع من العمليات، وتبقى المشكلة فقط في أمرين اثنين وهما توفر المتبرع وجاهزيته وجاهزية كبده للعملية، ووصول المريض والمتبرع في الوقت المناسب لإجراء العملية، إذ أن بعض المرضى يصلون لمراكز زراعة الكبد في حالات متأخرة غير مقبول لعمل زراعة الكبد حينها، لذلك أنا أوصى زملائي الأطباء بالقرى والنجوع بأخذ دورات تدريبية في تشخيص الحالات المتقدمة من الكبد، بما يجعلهم يقومون بتحويل الحالات التى تحتاج لزراعة كبد في الوقت المناسب، ولا يعيبهم إطلاقا هذا الأمر، فكل فرد مننا له حد وله قدرة على التشخيص والعلاج، ولنا في أطباء انجلترا إسوة حسنة في هذا الشأن، فهناك كل الحالات المرضية يتم عرضها أولا على ممارس عام وهو من يحيل الحالات إلى الاستشاري، وغير مسموح للمريض الذهاب من تلقاء نفسه إلى الاستشاري حتى لو معه ” فلوس “.



